حوار: آيه طه.
كاتب يسعى لملامسة القلوب بكلمة طيبة في كتاب الحلم.
1- بدايةً، نود أن نتعرف على حضرتك أكثر. من هو علاء فرحات؟
أنا علاء فرحات، كاتب وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو الاتحاد العام للمثقفين العرب. أكتب في مجالات متعددة، لكنني أميل بشكل خاص للرواية القصيرة والخواطر التي تحمل رسالة وجدانية وإنسانية عميقة.
2- حدثنا عن كتابك الجديد “الحلم”. ما فكرته الأساسية؟
“الحلم” هو كتاب خواطر، حاولت من خلاله أن ألمس مشاعر الناس بكلمة طيبة. أردت أن أقدم رؤية في كيف يمكننا أن نحب الآخرين ونتعامل بالحكمة واللين، ونسعى لطيب الخواطر في زمن أصبح فيه الجفاء طاغيًا.
في الكتاب، أفتح نوافذ على الألم الإنساني، وأسلط الضوء على معاناة الفقد، خاصة فقد الأب الذي يعتبر عمود البيت، وأناقش كيف يؤثر الغياب العاطفي على تكوين الإنسان نفسيًا.
3- نلاحظ أن هناك عمقًا نفسيًا في بعض المقاطع. من أين جاء هذا الإلهام؟
الفقد، تحديدًا فقد الأب، تجربة تترك ندوبًا في القلب لا تُمحى. في أحد المقاطع كتبت: “الأب مش بيغيب بس، الأب لما بيبعد بيشيل معاه حنية الدنيا، وبيسيب فراغ مليان وجع… الحيطان بتتكلم لما بيغيب، والعيون بتدمع من غير سبب.”
أنا لا أكتب من فراغ، بل أكتب لأواسي، لأعبر، و لأقول لمن يتألم: “أنت مش لوحدك.”
4- ما هدفك من كتابة الخواطر في هذا التوقيت؟
نحن نعيش في عالم سريع وضاغط، والناس تحتاج إلى كلمة حنونة، إلى لحظة هدوء تلامس القلب. لذلك، كانت الخواطر بالنسبة لي وسيلة للتعبير عن مشاعر ربما لم يجد الناس طريقة لقولها. “الحلم” محاولة لتذكيرنا بإنسانيتنا.
5- حدثنا عن علاقتك بدار النشر “نبض القمة”.
دار “نبض القمة” من أحسن الأماكن اللي تعاملت معاها، بصراحة دار متميزة في تعاملها مع الكاتب، وبتقدم خدمة رائعة جدًا سواء للكاتب أو القارئ. كل الشكر لهم على دعمهم.
6- ماذا عن أعمالك الأخرى؟
كتبت العديد من الروايات القصيرة، وكلها بتحاول تسلط الضوء على معاناة الناس، خاصة الشباب، وبحاول دائمًا أضع حلولًا للمشاكل المطروحة بقدر المستطاع. أؤمن إن الكلمة ممكن تكون بداية لتغيير، ولو بسيط.
7- هل هناك كتاب معين له تأثير خاص فيك؟
أكثر كتاب أحببته وتأثرت به هو “لا تحزن” للشيخ عائض القرني. هذا الكتاب كان نقطة تحول روحي بالنسبة لي، وأثر في طريقة كتابتي وتعاطفي مع القارئ.
8- ما تطلعاتك المستقبلية؟
أتمنى من الله التوفيق، وأن تنال أعمالي إعجاب الجمهور وتصل لقلوب الناس، وتكون سبب في زرع بسمة أو لمسة طيبة.
9- كلمة أخيرة لقرّائك؟
شكرًا من القلب لكل من قرأ لي أو دعمني أو لمسته كلماتي، وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم دائمًا.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.