سعادتنا تتجه بنا دائمًا إلى ما نوجهه إليها، فإذا توجهنا بأنفسنا إلى الشعور بالسعادة لما لدينا وما نملكه حامدين الله على نعمه شاكرين فضله سوف نشعر بالسعادة بلا شك، ولكن إذا وجهنا أنفسنا وذاتنا لإحساسنا بأننا لم نصل إلى السعادة لشيء ما ليس لدينا رغم كثرة ما لدينا فإننا في تلك الحالة لن نصل نهائيًا إلى السعادة مهما حاولنا، فنحن من نصنع سعادتنا بأيدينا ليست هي من تصنعنا، فنحن نكمل سعادتنا بأنفسنا إلى أن نصل إلى درجة مقبولة من الرضا بالذات.
السعادة حلم يعيش عليه الإنسان منذ ولادته وحتى آخر يوم في عمره، ولكن لا يصل إليها الجميع، فهي على الرغم من بساطتها وسهولتها إلا أن الكثيرين لا يصلون إليها، السعادة شيء نسبي يحدث ما بين وقت والآخر، وتختلف من شخص إلى آخر، فهناك من يشعر بالسعادة فقط لأنه أسعد من حوله سواء أولاده أو أسرته أو أهله، وهناك من يشعر بالسعادة عندما يربح أو يحقق إنجاز في شيء ما، فالسعادة لا تتشابه بين شخصين، ولكنها تأتي بشعور مختلف في كل مرة يحقق الإنسان أشياء تسعده.






المزيد
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد