مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مريم وليد محمد، في حوار خاص مع مجلة إيفرست الأدبية بخصوص مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب

 

 

حوار: الشيماء أحمد عبداللاه 

 

في بداية حوارنا نحب تعرفي جمهورك من هي مَريَم وليد مُحمد؟

  • مَريم وليد مُحمد، عُمري ثمانِ عشر عامًا، بدأتُ كتابة على مواقع التواصل الاجتماعي مُنذُ عام ٢٠١٩، مِن القاهرة وفي الصف الثالِث الثانوي.

 

 

 

هل شاركتي في معرض القاهرة للكتاب مسبقًا، أم هذه كانت أول مرة؟

  • شاركت مُسبقًا بِروايةٍ في معرض الكتاب ٢٠٢٢، كانت تحتَ عُنوان “قصرُ يونِس”.

 

 

 

طالب الرنجوان ، عنوان روايتك التي ستشاركين بها في معرض القاهرة الدولي هذا العام، كيف أتتك فكرة عمله ؟

‏- كانت تدور دومًا في بالي فكرة أنّ أُناقِش كيفية مواجهة النفس والعوامل المُؤثِرة على الهَرب مِن الحقيقة، فرأيتُ أنَّ هُناك كثيرًا من كُتب علم النفس التي تحدَثت عن هذا مُسبقًا.. أنا كاتبة قصص واقعية، فلا بأس بِدمج الخيال في بعضِ الروايات لِنجعَل القاريء يتشوَّق قليلًا.

 

 

 

 

 

 

 

نص تتفردين به من كتابك هذا العام لمجلة إيفرست الأدبية لتشويق الجمهور؟

 

 

سجدتُ سجدتي الأولى وأنا أتمتم بعد “سبحان ربي الأعلى”، اللهم إنَّك تعلم ما في صدري، فاجبر خاطري وسامحني، وقربني لك، اللهم نور بصيرتي.

  • الله أكبر، كنت كالطفل الذي يعود مجددًا باكيًا لأمه بعد أن أخطأ، كانت عيناي يفرُّ مِنها الدمع، ولولا خوفي من فساد صلاتي لبكيت لأحزاني، ولكن حُزني لبعدي عن الله كان أكبر، فبكيتُ من خشية الله، وما أحب إلى الله من عين بكت من خشية الله.

 

 

 

 

 

 

هل لديك موهبة أخرى غير موهبة الكتابة، أخبري جمهورك بذلك ؟

  • لا ادري إن كان لَدي أم لا، ولكِن في بعضِ الأوقات احبذا التعليقُ الصوتيّ والإلقاء الشعري.

 

 

 

 

من خلال مجلة إيفرست الأدبية وجهي نصيحة لكل كاتبة في بداية مشوارها الكتابي؟

  • سترى العالم كلهُ يسير في طيارٍ عكس الصواب، لا تيأس مِن ذاك الطريق الذي تسيرهُ.. ستصِل في كُل الاحوال -إن شاء الله- ولكِن اختَر الطريقة التي تصِل بِها، واجعَل الله عُنوانًا لكَ في الطريق، فَإما تصِل أو تصِل ولا وجود لِلوقوع في قاموسِ الناجحين، لا بُد مِن وجودِ عقبات ولكِن لا بأس بالقليلِ من الإصرار.