مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مريم منصور تفصح عن مسيرتها الأدبية لمجلة إيفرست

 

 

حوار: سارة العربي.

 

المُثابرة والجد هما أساس النجاح الذي يَبغاه كُل موهوب، معنا اليوم موهبة أثارت إعجابنا بإبداع قلمها، الكاتبة الفريدة مريم منصور.

 

_في البداية هل يمكن لشخصك الكريم أن يعرفنا بنفسه؟

مريم منصور المُلقبة بأوركيدا، أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، ابنة محافظة دمياط، طالبة بالفرقة الأولى قسم انجليزي.

 

_حديثيني متى وكيف بدأتي الكتابة؟

اتجهت لمجال الأدب منذ نعومة أظفاري، عن طريق كتابة بعض القصص القصيرة التابعة للمسابقات المدرسية، وحازت قصتي حينها على المركز الأول على مستوى الجمهورية، مما دعم ذلك موهبتي، وزاد من درجات إصراري على المثابرة أكثر في هذا المجال، وإثبات ذاتي به.

 

ومن أبرز تلك الإنجازات أيضًا التي أفتخر بها وإن بدت للبعض صغيرة لا تُذكر، لكنها ساندتني بعد الله ووالديّ وأُختاي ورفقتي على النجاح، كبعض الكتابات التي نُشرت على جرائد تابعة لمواقع الكترونية، على جريدة قضية الأيام، وجريدة القمة، وجريدة روكان، وجريدة مراسيل، وجريدة إيلاف، وجريدة فن القلم، ومجلة مصر بلدنا الإخبارية، بجانب بعض الحوارات الصحفية معي التابعة لكيان الرسم بالكلمات، وكيان كُتاب من كوكب آخر، ومبادرة غسق، وكيان صمت الحروف، والنماذج المشرفة لجمهورية مصر العربية، وعلى بيدج كيان حروف متوجه، وبيدج كيان مرسال، وشخصيات مصرية مؤثرة، وجريدة فن القلم، وجريدة القمة، وجريدة قاسزين، وجريدة حكاية كاتب، وحصولي على تكريمات عديدة من الكيانات والمُبادرات، وتكريمي كأفضل كاتبة لعام 2021، وحصولي على شهادة شرفية من منتدى الأدب العربي للشعر والأدب، وختامًا بديواني من أعمالي، ديوان ترنميات المشاعر، وديوان همسات أوركيدية. والعمل كنائبة مؤسسة لمُبادرة أنت كاتب، وصحفية لدى بعض الجرائد الالكترونية، في مجلة ايفريست الأدبية، ومجلة دعم، ومجلة القصة، ومجلة الدستور.

 

_هل ترى مريم لنفسها مكانًا في ساحة الأدباء؟

لن أستطيع إخبارك بالتأكيد أو النفي، فالذي يسعه الإجابة هو قارئي، فمن المُتعارف عليه أن كل فرد يأخذ باعتبارات ذاته أنه الأفضل، لذلك يتمّثل دائمًا الرأي لديهم.

 

_عندما تشعرين أنكِ في مرحلة ما من فقدان الشغف كيف تتعاملين معها؟

أُعاود قراءة الكلمات التي خطها قلمي قبل ذلك، والراسائل الداعمة من البعض لي، وأذكر كيف كنت قبل اتجاهي لهذا المجال، وما حققت به بعد ذلك، فينتابني إصرار على المثابرة من جديد،

 

_ماهو نوع الدعم الذي تنتظره مريم في الفترة الحالية؟

الدعم الذاتي والخارجي معًا، الذين يُؤهلاني لكتابة الكثير، وبذل مجهود أكبر من التطوير، والبحث؛ حتى يتسنى لي الوصول للقمة، فكل عسير يَسير مادامت الروح تسعى لذلك.

 

 

_ماهو نوع النقد الذي تشعرين أنه هو من يدفعكِ للأمام ولماذا؟

النقد البنّاء الذي يُقدم بطرق لطيفة تروق لمسامعي، والتي تحتوي رسائله في مضمونها على نصائح يُحتم عليّ الالتزام بها؛ خشية الوقوع بأخطاء مُماثلة في المستقبل.

 

_كيف تنظمين وقتك بين الكتابة وتعلم مهارات جديدة وبين دراستك؟

 

تنظيم الوقت بين الدراسة والكتابة ليس بالأمر السهل كما يعتقده البعض، ولكنني أتخذها أنيستي في أوقات فراغي فهي لساني المُتحدث عوضًا عن مشاعري الدفينة؛ لذا لا تعيق دراستي، بل تُساندني في تخطي عقبات كثير، كمشاعر الفشل التي تُشتت خاطري أوقات الدراسة.

 

_هل هنالك أشياء تسعين لتحقيقها في الأيام القادمة أو ندمتي عليها؟

كما ذكرت سابقًا أسعى لبلوغ القمة، ويتردد اسمي على مَسامع القرّاء، ويُخلد صداه في أفئدتهم، وأكون القصة الجيدة كبطلة ذات طموح في الروايات الناجحة للبعض.

 

في الحقيقة لست من النوع الذي يندم على فعلٍ اقترفته إلّا إذا كان خطأ كبيرًا لا يُغتفر، أما إذا تحدثنا عن الهفوات التي تصدر من الشخص بطبيعة الحال فلا، فكيف سأُشيد خبرات وأنا على صواب دائمًا، هكذا الحال مع الشخص السوي يلزمني الخطأ حتى أُعاود تصويبه، والتعلم منه، والحذر من المساس به بعد ذلك.

 

_أين ترى مريم نفسها بعد عدة أعوام؟

تلك رؤية غيبية لا يعلمها سوى الله، ولكن عساني الوصول للأحلام التي تُناشد ذاتي تحقيقها، وأبرزها الكاتبة المُتميزة لدى القرّاء.

 

_هل هنالك رسالة تحبي أن توجهيها لشخص ما دعمك خلال مسيرتك؟

أشعر بالامتنان لكل من آمن بموهبتي،ورافق مسيرتي من بدايتها دون كلل، وظل مُتشبثًا بحلمي إلى الآن كما ذاتي وأكثر، ليت الذي آلف قلوبنا على ذلك أن يُألفنا في مُرافقة بعضنا على كل عمل يُرضيه.

 

 

_في الختام أخبريني عن رأيكِ بحوارنا وبمجلة إيفرست؟

 

تلك المجلة راقية في أسلوبها وأدائها، وأفتخر لكوني جزء منها، كما أنّ جميع العاملين بها يستحقون الأفضل دائمًا، وأتمنى لهم جميعًا التوفيق والنجاح، والشكر الخاص للصحفية الجميلة سارة هاني.