كتبت: الفة محمد الناصر
فتحت عيناي بعد صراع، ورجعت من الموت إلى الحياة،كنت في غيبوبة دامت شهرًا، بدأت أسترجع أنفاسي بصعوبة
وأسئلة تراودني :
أين أمي ؟
لماذا لم تزرني ؟
لماذا لا أقدر على الحراك؟
أين أنا؟
مجموعة من التساؤلات ما من مجيب عنها.
لتكون الإجابة يوم عودتي إلى المنزل، وفي استقبالي القريب و البعيد، إلا شخص كان غائبًا عن الأنظار، ليخبروني أنها فارقت الحياة.
أنه أول بدايات الفراق، لكن استمريت دون استيعاب، رافضة لكل المواساة.
غير مصدقة الوعود
والتبريرات، فراق كان معه إغلاق نافذة من نوافذ الفرح .
فعلا إنه الفراق.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر