حوار: محمود أمجد
أهلًا بكم في إيفرست داعمة المواهب وموهبتنا اليوم تدُعي مريم سُليمان من محافظة الدقهلية مدينة المنصورة طالبة في كلية التربية جامعة المنصورة، تبلغ من العمر عشرين عامًا، فهيا نتعرف عليها أكثر.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
البداية كانت في سنوات عمري الأولي، عندما كنت طفلة أبلغ العاشرة، وكانت ورقتي هي ملجأي لأخرج ما بقلبي حتي أصبح أخف، كنت أقرا علي مسامع أحد الأطفال التي تشبهني في العمر، وكانت صديقاتي في المدرسة يخبرونني أن ما أكتب ما هو إلا هراء، ولكني سمعت إحدى جيراني تخبر أمي أنها تختلس السمع لكلماتي فتشعر أنها ليست كلمات طفلة أبدًا، ولكن مرت سنوات وبدأ أن يحل الأصدقاء محل الورقة والكلمات لم تعدُ تخطي على الورق بل أصبحت تُختزن في القلب، ولكن جاءت تلك الفترة التي أصبحت الكلمات تصرخ لتخرج وبالفعل بدأت أهتم بتلك التنهيدات التي تخرج من قلبي فأصبحت أرسم الآمي بالحروف وأسير في أعماقها، فبدأت أن أبحث وأطور من ذاتي وشاركت في العديد من الكيانات وشاركت في العديد من المسابقات شاركت في العديد من الكتب الإلكترونيه ( طال الغياب، أحرف حائره، سدف الروحاء، كتاب سيليا، حروف تائهه) وبدأت أخطو أولي خطواتي في مسيرتي الأدبية.
من هو أكبر داعم لكِ والى من تقرائين وبمن تأثرتي؟
أكبر داعم لي هي ذاتي، وبعض أصدقائي أصبحوا يحثونني علي المواصلة والركض وراء ذلك الحلم المجهول.
اقرأ للعديد من الكتاب في مختلف المجالات، ولكن بقرأتي لـ الكاتبة ساندرا سراج أشعر وكأنني اعيش بداخل كلماتها، كما أنني اقرأ لـ أحمد خالد توفيق، وبعض كُتب إبراهيم الفقي، وإسلام جمال.
لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتكِ الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
أحلم بالوصول إلى ذاتي وأن تصبح كلماتي تؤثر بمن يقرأها وكأنه هو من يتحدث، الصعاب التي تواجهني هي فقدان الشغف الذي يصبني، أكثر تحدي يواجهني هو عدم إيمان أحب الناس لقلبي بي.
ممكن تعرضي لنا نموذج مصغر من موهبتيك ؟
ماذا لو التقيت بنفسي القديمة في منتصف الطريق؟
سأخُبرها كم أنا فخورة باختيارتها؛ لأنها علمتني كيف أصبح أقوي، سأشكرها علي عندها في بعض الأمور التي جعلتني أصل لما أنا عليه الأن، سأحيها علي جرائتها التي جعلتني العب بشكل جيد علي مسرح الحياة، وهذا ليس لأنني أديت حوارتي بالشكل المطلوب، بل لأنني أستطعت تخطئ الكثيرًا من المنعطفات التي لم يكن من المفترض أن تكون جزءًا من العرض، سأخُبرها كم أنا مُمتنه لتلك السعادة التي خلقتها من المغامرات، سأحيها علي تلك الحياة التي كانت بدايتها هي ونهايتها أنا.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
لا تقف أبدًا مهما كان السبب، مادمُت تؤمن بذاتك فكل الأشياء سهلة حتي وإن طال الطريق.
وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
أحب أن أشكركم على هذا اللقاء، وأتمني لكم التوفيق الدائم والنجاح المستمر.
هل تحبي إضافة أي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟
أحب فقط أن أشكر حضرتك والمجلة على هذا الحوار.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء مع حوار جديد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب