مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة”رحمة خليل” في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ياسمين سلام 

 

 

كيف سُتعرفين نفسكِ لنا؟!

رحمة خليل عبدالتواب، لقبي هو آيڤي، وهو معناه الإخلاص أو الجدير بالثقة، أملك من العمر سبعة عشر عامًا، من محافظة الفيوم، أدرس في الصف الثالث الثانوي علمي علوم، أكتب منذ أربع سنين، أكتب خواطر وقصص قصيرة ومقالات ولكنني أميل للمقالات أكثر، وأحب الكتابة بالفصحى، كما أنني عملت من قبل مدققة لُغوية لِبعض الكيانات.

 

متى أدركتي حبكِ الشديد للكتابة؟!

أنا أقرأ منذ الصغر، وهذا هو ما وجهني للكتابة، ولكن أدركت حبي الشديد للكتابة منذ سنتين ونصف تقريبًا، حينما تخلى عني الجميع، ودمُرت بعض أحلام لي، لم يَكن أحد بجانبي سوى قلمي ونفسي، ولكنني لا استسلم بسهولة؛ لأنه ما زلنا نتنفس، يمكننا المحاربة مرةً أُخرى، فالأحلام لا تموت.

 

من الشخص الملهم في حياتكِ؟!

_ كان وما زال والدي، رحمة الله عليه.

 

بمن ثأثرتِ في كتابتكِ؟! وهل هناك كاتب معين ثأثرتي به وسلكتي نهجه؟!

لم أتأثر بِأحد؛ لأن لِكُل كاتبٍ مِنَّا أسلوبه الخاص.

 

ما هي الطقوس التي تمارسيها قبل أو أثناء الكتابة؟!

لا أمارس طقوسًا بِذاتها، ولكنني أفضل الهدوء حينما أكتب.

 

هل ساعدتكِ الكتابة على التخلص من الأفكار السلبية التي تراودكِ بين الحين والآخر؟!

نعم ساعدتني كثيرًا، فأنا أتحرر من كل الأفكار السلبية حينما أكتب على الورق، فأنا أكتب وأبوح بما أشعر به.

 

هل تمتلكين موهبة أُخرى غير الكتابة؟!

نعم؛ فأنا أمتلك هواية التصوير، خاصةً تصوير الطبيعة، كما أمتلك أيضًا هواية القراءة.

برأيك هل كل شخص يكتب مقالًا أو موضوعًا يُسمى كاتبًا حقيقيًا؟!

في نظري لا؛ لأن كلمة كاتب يجب ألا تطلق إلا على من يستحق، لأن هناك البعض من الكُتَّاب لا يعلمون معنى كَونهم كُتَّابًا، ويستغلون الكتابة.

 

أرغب في معرفة ما هي أحلامكِ في المستقبل؟!

حلمي هو إثبات ذاتي، وأن أكون دكتورة وجراحة قلب مثل الدكتور مجدي يعقوب، وأبني مؤسسة لعلاج مرضى القلب بالمجان، وأن أكون كاتبة أيضًا، يعرفُها الجميع.