مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“مريم حامد احمد “: الكتابة هى لغتي المفضلة.. حوار خاص

Img 20240528 Wa0020

 

حوار: ياسمين عاشور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتدنا دائمًا علي الإشراق والتميز وإظهار كل ما هو يستحق بجدارة دعم موهبته ليس كذلك فقط بل نكون مع الموهبة منذ البداية وحتى الظهور لبداية أخرى تستحقها كل موهبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكاتبة “مريم حامد احمد “، ابنة محافظة لدقهليه +المنصوره ، والتي تبلغ من العمر 27، التي لم تضيع الفرصة بل استغلتها حتى اكتشفت نفسها، والتي ستشرق ذات يوم في مجالها التي لم تراه عائقًا أمام حلمها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي بدء حوارنا مع الكاتبة ” مريم حامد ” أردنا أن تأخذنا الكاتبة في جولة سريعة بين جدران مشوارها في عالم الكتابة فمتى اكتشفتِ موهبتك؟

 

باني اقرا روايات وقولت اجرب بس بدايه اني امسك قلم كانت فتره صعبه عندي ومتعبه اوي عدت بس وقتها بدات اكتب .

 

 

 

 

 

 

 

كيف اكتشفت موهبتك وكيف طورتها؟

 

بدات اشوف ليه ف لكتابه واعرض كتاباتي وكان ف تشجيع كبير اوي لاني اكمل واخد لموضوع مش هوايه ويكونلي ف لمجال مكان واسم

 

 

 

من ساعدك في أخذ خطوات في عالم الكتابة؟

 

ف البدايه محدش ساعدني بالعكس كلو شايف انو تضيع وقت وكلام فاضي بس جويا بحب دا ف كنت بكمل .. لحد وقت قريب لقيت تشجيع من ناس كتير او بمعني لما بدات انزل ويكون ف اعجاب فعلا بكتاباتي

 

 

 

 

 

 

 

حدثينا أكثر عن الصعوبات التي واجهتيها وكيف استطعت تخطيها؟

 

اكيد عديت بمراحل صعبه كتير اوي ولسه بعدي بس هيا كمان بتعدي عشان انا عايزاها تعدي

اتخطيتها باني بركنها وبعمل مش شيفاها حتي لو هيا قدامي لسه بس فكره لضغوط واكون محاصره جواها دي متعبه اوي ممكن لانسان ميخرجش منها ابدا لو ما اختارش ان يعيش ويشوف حلاوه لحياه اصلها مش هتقف عند موقف معين لا بتكمل

 

 

 

 

هل أوقفتك العقبات؟

 

اه اوقات كتير بس مش ع طول لان اقرب طريقه لاني اخرج من وضعي كانت القلم والورق ف مكنتش بلاقي نفسي غير فيهم

 

هل اشتركتي في أعمال أدبية قبل ذلك وما هي ؟

اشتركت ف كذا كتاب ”

Img 20240528 Wa0050

بماذا تنصحين من يريد السير في هذا العالم البديع من الكتابة؟

انصحو طبعا يكمل ويفضل لو هو فعلا موهوب ويستاهل وميقفش قدام كلمه سخيفه من اي حد حتي لو اقرب حد ليه لا بالعكس يفضل مصدق انو هيوصل فعلا وبايدو

 

ما هي طموحاتك في عالم الكتابة وإلى ماذا تريدين أن تصلي؟

 

اتمني يبقالي اسم طبعاواكون من ضمن لناس لجميله للي بشوفها

 

حدثينا أكثر عن مثلك الاعلي في الكتابة؟

 

.مش مثل اعلي بس ف ناس كتير شجعتني وفضلت معايا وكانت سانداني كدا ع طول لو ف شخص هديلو للقب دا ” اكتر شخص ساعدني عمري ما هنساه ابدا انو وقف معايا وخلي عندي اراده وعزيمه للي هو ادخلي لمجال ومش مهم خالص اي حاجه حوليكي المهم انتي ” عايزه اقولو شكرا اوي ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أتركي لنا شيئًا من تلك المواهبة.

 

 

أنت رجلي : الذي رأيته كثيرا في احلامي جئت لا اعلم من أين لا أعام سوي أني اردتك . اخذني شوقي إليك صوت نبضات قلبك نداني إليك وأصدر منك مكانا لك بين احضاني . اردت لقائك مرارا حتي اعانقك بشدة . اريد منك حديثا وجها لوجه. اريد محبتك دائما فقط. رؤيتك تعطي لروحي أمانا .ابتسامتك تلك تربكني من يراها لا يصبح إلا عاشقا لها . من الممكن ان لا نري بعضنا لكن رباط الحب موثوق بيننا هلا أتيت لي. بداخلي حنينا يكاد يفجر قلبي . أنت رجلي حدثت الكثير عنك ولا احد يعلم من انت اخفيك عن الجميع خشية فقدانك فأنا لا اتحمل هذا الالم اريدك شيئا لي انت فقط لا يعرفك غيري ولا يحبك غيري لو بي قدرة ع الاحتفاظ بك عن الجميع لن اجعل احد يراك . مثل نجم ساطع في ليلة تملئها البهجة . انت مثل بريق ماس بين لؤلؤة انت لي حياة تجمعها الراحة رافقت روحي وجئت لحياتي . انت معي دائما في يومي واحلامي حتي في وقت انشغالي اتذكر تلك الابتسامه تعيد لي حياة وجمال ايامي .غيابك عني يطفئ روحي يجعلني راكدة في مكاني ابقي معي دائما لا اريد سواك . يا من اهدتني الحياة إياك وجعلك قدري هويتك بكل ما بي من حب . عند غضبي الجأ اليك ارتمي بين احضانك فتأخذ مني حزني تعطيني هدوء يملئ جسدي ترجع لي بسمتي لي لا طالما كنت معي دائما احببتك كثيرا فأنت رجلي.

مريم حامد “روح”

 

وأخيراً قدم كلمة إلى جريدة إيفرست لدعم المواهب؟

كمل ومتوقفش واكتشف نفسك كل يوم هتلاقي ان ف حجات كتير اوي مكنتش تعرف انها عندك خلي عندك اراده قويه اوي لانك بتعتمد ع نفسك وبس

صدق نفسك اوي عشان تقدر توصل.