كتبت : نيرة باسم ” روح الديجور ”
أيها السيدات والسادة
أصحاب المناصب والعلو والقيادة
نعتذر لسيادتكم عن هذه المناظر المروعة
فهذه ليست مقتطفات من فيلم أو إحدى البرامج المرفهة
إنما من واقع عشناه وتعايشنا معه في هذه الأيام الخوالي
نحن شهداء سوريا وتركيا أم نقول أبطالها لأننا تحملنا كل هذه الحروب والمآسي
عذرًا ياشام عذرًا ياصغيرتي..
فلو كان الأمر متروك ليدي
لهرعت أضمك بين أحضاني
واجعل بيتي مسكن لك ولكل إخواني
عذرًا ياخاله على فقدانك لبيتك السامي
على البيت الذي قضيتِ به ريعان شبابك
ووضعت به أولاد فباتوا الآن شهداكِ
عذرًا أهالي سوريا وأخوتنا فكلانا شهداء
كلانا نعاني يا أهل وطني من الغلاء
ولو كان الفقدان أشد لكم فهنا قلوبنا تنعي الفقداء
يازهر يازهر
لاتبكي ياصغيري فلا ذنب لك إن ولدت في وطن التربة فيه أصبحت عقيمة لاتزهر، لا تخضر ولا حتى تعطي المفر
ياعمي وياجدي أرجوكم لاتبكوا
فدموعكم علينا ماتهون
والله دموعكم غالية علينا
ولو كان شي متروك لإيدينا
كنا أعطيناكم بيوتنا ومددنا يد العون
وفتحنا قلوبنا يمكن تجدوا فيه مسكنكم ومأواكم
وعيونا والله ماتغلى إن كانت ستنير دنياكم
يابنتي
إن منحوا الآن لنا بيتً
فوكيف نعيش بلا أهلٍ
أو كيف نصنع ذكراهم
قد محيت كل أثارهم
ياجدي لاتنسى أن وراء يدك إخوة جبارة
إن همست في جوف الليل تجدنا نلبي من الحارة للحارة
وإن كانت بيننا مسافات فقلوبنا تصغي بجدارة.






المزيد
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق
الشمس مشرقة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري