حوار: زينب إبراهيم
كما اعتدنا على مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على الكاتب المتألق لهذا اليوم.
-نبذة تعريفية عنك.
اسمي محمد سعيد عبد الفتاح زين، لدي من العمر اثنان وعشرون عامًا، وليس لي لقب، اسكن بمحافظة المنوفية، مركز منوف.
– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتك في رحلتك الأدبية؟
لقد قابلتني مصاعب كثيرة، وقمت بمحاربة نفسي لاجل مواجهتها، فالوصول للقمة ليس أمرًا سهلًا، انما يحتاج الكثير من التضحيات، ولابد ان تضع في عقلك دائمًا أن وصولك سيرمم كل تعبِ بذلته وستزهر روحك عندما تحقق حلمك وسيفتخر بك الجميع، وهذا سبب كافيًا لجعلك تتقدم خطوات.
– كيف كانت مسيرتك الأدبية؟
كانت مسيرتي الأدبية حافلة بفضلِ الله بالانجازات والنجاحات، وذلك لانني احب كثيرًا الكتابة وقبل كل شيء القراءة واحدة من الأساسيات التي جعلت عقلي ملئ بالافكار وملكتي الكتابية هي السبب في جعلي أسرد نصوصي ومشاهدي بطريقة تجذب القارئ وتجعله ينبهر، فالكاتب لابد ان يكون قارئ جيد وليس العكس.
– منذ متى وطأت قدماك مجال الأدب الشاسع؟
منذُ تقريبًا 4 سنوات.
– هل لك أن تشاركنا بعضًا من إبداع قلمك؟
بالطبع:
لمْ ترَ عيوني شيئًا
أجمل مِن فتاةٍ تتزين بأخلاقها الحميدة، فأراها تُخفي جميع مفاتنها؛ فتسيرُ على الأرضِ كالملاك الأبيضِ الّذي يملؤه الشموخ والعزّة،
فعندما أنظرُ إليها يتعجّبُ فؤادي مُتسائلًا:
كيفَ لفتاةٍ واحدة أنْ يُشبه قلبها نقاء السماء؟
ثمّ إنّ خفّتها تتمثّلُ في رقّة الفراشات وهدوئها يُشبه جمال الغيوم؟
فهي لمْ يظهر مِن جسدها المُتخفّي خلف نقابها؛ سوىٰ عينيها البُنيتان اللتان يُسحرانِ كلّ مَن يراهم، حقًا يا ليتَ جميع فتيات المُسلمين يُصبحون مثلها، فهي رمزًا للسلام
والحبّ والطمأنينة.
#مُحـمَّد_زين.
-من قدم لك الدعم في بداية سبيلك؟
هناك الكثير من الأشخاص الذين دعموني في البداية، ومازالوا مستمرين في دعمي وأيضًا عائلتي وأصدقائي وبعض معارف التواصل الاجتماعي لهم فضل كبير في وصولي إلى هذه النقطة واريد أن ارسل لهم امتناني وجزيل الشكر من خلال هذا الحوار، دمتم دائمًا بجانبي.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
اشتركتُ بفصلِ في كتاب اسمه “حروف تتنفس” معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 وحصلت علي الكثير من الجوائز وشهادات التقدير وأيضًا الكثير من الحوارات الصحفية ومازلت اطمح في تحقيق المزيد ولولا دخولي الخدمة العسكرية، لكان الآن باحدِ ٱعمالي الروائية في المعرض القادم.
– كيف قمت باكتشاف تلك الموهبة لديك؟
اكتشفتها حين وجدتُ نفسي أحب القراءة، وفي أوقات كثيرة تنتشر الافكار بداخل عقلي وتجعله ينغمس في التفكير فأجد نفسي تلقائيًا أسرد حزني ومعاناتي وأيضًا جانبي الإيجابي.
– هل لديك أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟
أظن بأنه لا.
– ما هي مشاريعك القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟
الآن وبسبب انحصاري في الخدمة العسكرية، أفقد شغفي مرات عديدة وحماسي يقل بالتدريج لذا لم افكر في اي مشروع مستقبلي، لكن الشيء الذي متٱكد منه، هو انني بفضل الله سأنزل في معرض القاهرة الدولي القادم بكتابي الخاص سأعمل عليهِ كثيرًا ليكون الافضل.
– يا ترى ما هي اسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟
ببساطة شديدة لانني أحبه كثيرًا وأجد راحتي فيه، فالإنسان منا يشعرُ بالطمأنينة والراحة عندما يكون في المكان الذي يشعر فيه بالانتماء، أي أن الكتابة هي موطني الذي أودُ ان أموت من أجلهِ.
– ما رسالتك لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟
عندما أشعرُ باليأس أتذكر قول الشاعر أبو القاسم الشابي: أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلذ ركوب الخطرِ وألعن من يماشي الزمان ويقنع بالعيشِ عيش الحجرِ.
لذلك إياك ثم اياك ان تتخلي عن احلامك، تشبثُ بها واعمل بجدِ لتحقيقها.
– هل لك أن تطلعنا عن بعض من إبداعكِ؟
باتَ قلبي مُغرمًا بها
ثمّ أصبح عقلي مشغولًا بتفاصيلها حتىٰ عيناي أصابها العمىٰ، فما كانت تُريد أنْ تَرىٰ غيرها
فكيف لجسدٍ بأكمله أنْ يُفتَن بفتاةٍ؟
لقد أصبحتُ أسيرٌ لها،
قدّمتُ لها كلّ الأشياء كنتُ أتخلّىٰ عن سعادتي منْ أجلها، أسرفتُ كثيرًا بالاهتمام
فماذا الآن؟
ضاعَ كلّ شيءٍ؛ خسرتُ روحي، وأصبحتُ
كالجسد البالي الّذي دُفن في التراب ولكنّي علىٰ قيدِ الحياة، وهذا مُؤلمًا للغاية
ذٰلك الحُبّ القاتِل
أشبهُ بوحشٍ يُفتّتُ الأمعاء، ويُفتِكُ بالقلب، وينهشُ بالعقل، حقًا لا أستطيع وصف ما بداخلي من آلامٍ
ولكنّي أشعرُ وكأنّ لهبُ يحترقُ داخل فؤادي،
ألمْ تشمُ رائحة الرَماد؟ لا تقلق أيُّها القاريء ستنتشرُ قريبًا، ولنْ تستطيعوا التّنفس، فالحريقُ كبيرٌ جدًا،
وسيخرجُ علىٰ هيئة بُركان
لمْ أعُد أتحمّل
ولكنْ سينتهي ذٰلك قريبًا
وسأنتهي معهُ.
#مُحمَّد_زين.
– ماذا يحدث إذا روادتك أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟
من المستحيل ان يحدث ذلك، لان الكتابة جزء مني، اذا تخليت عنها فهذا يعني انني أتركني..
– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟
من وجهة نظري الكاتب المتميز هو الذي يستطيع سرد كلماته وحروفه بطريقة تجعل القارئ ينبهر، ويفكر كيف لانسان ان يمتلك القدرة علي كتابة كل ذلك الابداع، وأيضًا الكاتب المتميز يستطيع وصف مشاهد يراها جميع الناس لكن لابد ان تختلف نظرته للاشياء وجعلها مشاهد واقعية تؤثر في كل من يقرأها حد البكاء.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100040357325402&mibextid=ZbWKwL
– من هو قدوتك في الوسط الأدبي والحياة عامة؟
أنا قدوة نفسي وأريد ان احسن منها دائمًا، لكني أتمنى أن أكون رجل ذو علم، إنسان ترك بصمة في قلوب الجميع، اترك افكاري تخلد حتى وأنا روحي في السماء..
– إن حدثت بينك وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلك القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتك له؟
امتلك باذن الله، ولكن اريد قول شيء هناك نقد بناء لابد ان تتعلم منه، ولابد دائمًا ان تطور من ذاتك لكي لا تجعل احد ينتقدك من الاساس، أما النقد الهدام فلا تجعله يؤثر عليك ولا يشغل بالك، اكمل مسيرك كأن شيء لم يكن.
– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟
أؤمن دائمًا بان تنمية اي موهبة هي ممارسة الموهبة ذاتها، لذلك عليك دائمًا بسردِ الافكار التي تراودك وكتابتها ومشاركتها لدي الاصدقاء، الابداع سيأتي لا محال..
-هل لك أن ترسل رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟
أنصحه بأن يبدأ بأخذِ خطوة في طريقة وسيقوده الابداع في الفكر إلى خوض المصاعب والعوائق وسيصبح انسان عظيمًا يومًا ما، فقط انها مسألة تحدي شخص.
– ما رأيك في الحوار؟
حوار لطيف أحببته كثيرًا وأسئلة راقية جعلتني أشعرُ بالاثارة.
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة رائعة حقيقي، أتمنى لها الكثير من النجاح وان تظل دائمًا في المقدمة واقن تستمر إلى النهاية.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبنا المتألق/ محمد سعيد عبد الفتاح زين.
آملين له دوام النجاح والتفوق وأن يرى أحلامه القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطره.
إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعنا لهذا اليوم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية طيبة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا