من صفحات رواية
«قلب صامت يعشق»
بقلم: إيمان يوسف أحمد
في كل صفحة… حكاية، وفي كل حكاية… نبضٌ لا يبوح به إلا القلب.
اعجابي الأول
كنت أراه وكأن عيني سبق أن عرفته في حلم بعيد، أو في حياةٍ سابقة ضاعت بين الزمان والمكان.
الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن غريبة، بل كانت مألوفة، كأن قلبي كتبها من قبل.
توافقنا لم يكن صدفة، كان همس الأرواح لبعضها…
وتلك اللحظة حين شعرت أنه فهمني قبل أن أعرف نفسي…
لم يكن في نيتي أن أحب…
لم أكن أبحث عن أحد، ولم أسمح لأحد بالدخول في حياتي.
كنت مستقلة بذاتي، قوية، أعيش على طريقتي…
لكن الحب جاء دون استئذان، فجأة، بطريقة لم أتوقعها…
جاء وأنا أظنه عابرًا… فصار كل الطريق.
هو لم يعدني بشيء… وأنا لم أطلب منه شيئًا…
لكن قلبي لم يفهم فكرة أن يكون هو هادئًا بينما أنا أشتعل.
كافية لأعرف أنني رأيتُه… قبل أن أراه حقًا.
هو في بلد… وأنا في بلد آخر.
بيننا مدن وحدود وساعات مختلفة،
لكن المسافة الحقيقية لم تكن في الجغرافيا… كانت في التوقيت، وفي شعور داخلي جذبني إليه بقوة.
منذ اللحظة الأولى التي قرأت فيها اسمه، شعرت بشيء غريب يشبه الذكرى…
كأنني أعرفه قبل أن أعرفه،
كأن روحي سبقتني إليه بخطوة.
١١يناير الساعة ١١:٢٣م






المزيد
من ستكون أنت بقلم سها مراد
قرار البعد والفرار بقلم الكاتب هانى الميهى
أخبريني عن وجعكِ بقلم الكاتب : فلاح كريم العراقي