مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

محمد أحمد جلال في حوار خاص لمجلة إيفرست الأدبية

Img 20250211 Wa0067

الصحفية: حورية محمود.

 

ـ كما عودناكم بكل جديد في مجلة إيفرست حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت وإشتهرت في مجالها، يرتبط اسمها دائمًا بالنجاح والشهرة، والأن عزيزي القارئ ستبوح شخصيتنا لأول مرة رحلتها الأدبية داخل مجلة إيفرست.

 

 

أنا أتخطى يا هذا لكني لا أنسى؛لا أنسى تلك الليلة التي لطمت فيها رأسي لعلي بتلك اللطمة أخرس ذاك الضجيج الداخلي الذي نشب وهاج سعيره إثر كلماتك، لا أنسى حينما حدثتك بإنجاز لي كلفني الكثير من العرق وأذهب النوم من عيني في سبيل تحقيقه وقابلتني بتلك النبرة المثبطة التي أذهبت عني حلاوة النجاح، لا أنسى سبابك لي الذي واريته تحت عباءة المزاح…لكني أتغاضى عن كل هذا ليس لوهن مني لكن هناك أمور أهم حتى وإن أنجزت تلك الأمور فلن أتطرق إلى تراهاتك بل إن أفاعيلك هذه أعلنت لي جلياً حقيقتك فلن أتعامل معك البتة وستصبح كغيرك لا نفع لوجودك معي ولا قلق ينشب عن فراقك لأنك كنت أشد العالمين بجرحي وجرحتني !

_جلالي

كهل بقلب فتى عشريني، محمد أحمد جلال المعروف بإسم (جلالي)

ولد بمحافظة الشرقية، يبلغ من العمر 21 عام ونصف، يدرس بالفرقة الرابعة من كلية الحقوق جامعة الزقازيق، مُحب للكتابة بشكل كبير ويعشق كل ما هو يسرد على أوراق تناسب زوقه الرفيع.

 

 

كيف كانت بدايتك داخل الوسط الأدبي، ومتى أكتشفت موهبتك الإبداعية؟

بدايتي كانت السنة الماضية وتعرفت خلالها على العديد من الكتاب المبدعين، لكن الموهبة فطرية بداخلي منذ زمن بعيد.

أكتشفت موهبتي عندما كنت في المرحلة الإبتدائية؛ فكنت مولعًا بالأدب والكتابة وتحصيل الملعومات لإفادة أهلي وأقراني بها.

 

 

 

بالنسبة لك؛ ما هي صفات الكاتب الناجح وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التي تجذب عقل القارئ أكثر؟

الكاتب الناجح صاحب رسالة يحفرها في عقل القاريء وهو شرارة تهيج الفتيل لإشعال مصابيح الفكر في أدمغة القراء،أما أنا فأفضل الذي يمزج بين هذا وذاك كما المتقدمين في الأدب كابن المقفع وبن قتيبة.

 

 

 

-لأي فن من الفنون: الرواية، الخواطر، القصة، المقال تجد ذاتك بها؟

الرواية

 

 

-بمن تأثر كاتبنا بالمجال الأدبي، ولمن يقرأ الآن؟

ومن هم كُتابك المفضلين داخل الوسط /وخارجه؟

الكاتبة ولاء عصام حلمي، وبن المقفع أقرأ الأن لفؤاد سامح، محمد إبراهيم

كُتابي المفضلين:فؤاد سامح، ومحمد إبراهيم، ابن القيم، ابن المقفع، ابن قتيبة، غسان كنفاني، الشيخ عبد الله بن فهد، نوح الوايلي، عمر الشافعي، رامز بن آصف.

 

 

-هل لك إنجازات أدبية هذا العام؟

وعلى أي أساس تقوم باختيار دار النشر؟

 

اه لي لعبة الأحكام، حي أنڤارتو، كتاب مجمع أيضاً بعنوان حينما يطفئ الضوء

اختارها على حسب المعاملة الطيبة والعمل الدؤوب

 

 

ـ هل تعاملت مع النشر الإلكتروني والورقي؟

وما رأيك بهما؟

وأيهما تنصح بهم الكُتاب المبتدئين؟

تعاملت مع الإثنين وانصح بهما

النشر الإلكتروني للمبتدئين أولًا لبناء شعبية لهم

 

-الوصول لسلم النجاح يحتاج إلى اجتهاد وعزيمة قوية، وكل كاتب تقابله تعثرات في طريق النجاح

كيف صنعت من تلك العقبات إيجابيات لك؟

قبل أن أبدأ في أي أمر أعرضه أولاً على نفسي فإن مالت كفة هذا الأمر إلى هوى بداخلي فعلت عكسه لأن الرأي والهوى عدوان وأنا اعتدت أن أبعد نفسي عن هواها لأني سوف أضحى عبداً له وأنا عبد لله العظيم، فالذي يثبطني عن أمر قد اخترته لنفسي ويضحك مني أضحك أنا في وجهه غير مكترث بتثبيطه ثم أمضي قدماً فيما بدأت فأنا لي رسالة سيقرؤها من قُدر لهم قراءتها وسيمفونية سيترنم منها كل من سمعها والحمد لله رب العالمين

Img 20250211 Wa0065

-ماذا يتمنى كاتبنا بالمستقبل؟

ما هي خطتك الفترة القادمة؟

أتمنى أن يقرأ لي الكثير وأن أترك اثرًا طيبًا في عقل كل من يقرأ لي

سأترك خطتي لحين أن يأذن لها الرب

 

-من هم أصدقاؤك المقربون إليك داخل الوسط الأدبي وخارجه؟

نوح الوايلي وفؤاد سامح ومحمد إبراهيم من الوسط ومحمود طارق من خارج الوسط وشخص آخر

 

-وراء كل شخص ناجح، شخصٌ ما يدعمهُ ويثق به في كل خطوة، من كان ملهمك في كل خطوة لك، وكان مؤمن بنجاحك؟

الكاتب فؤاد سامح

 

-ما هو مفهومك عن الكتابة والأدب بشكل عام؟

وهل هناك مقولة تأثرت بها؟

 

الكتابة وسيلة وليست غاية فغايتنا التعلم والإستفادة وتحصيل أكبر قدر من المعرفة ووسيلتنا لتحصيلها هي الكتابة.

والأدب هو تهذيب الخلق وبلغة التعبير عما في دواخلنا.

تأثرت بمقولة شيخي الغنم بالغرم، هذه قاعدة حياتية أي أننا لا ننعم بشيء إلا وقدمنا له ثمنا

 

 

ـ شيء من إبداعاتك الكتابية أو الفنية.

أنا أتخطى يا هذا لكني لا أنسى؛لا أنسى تلك الليلة التي لطمت فيها رأسي لعلي بتلك اللطمة أخرس ذاك الضجيج الداخلي الذي نشب وهاج سعيره إثر كلماتك، لا أنسى حينما حدثتك بإنجاز لي كلفني الكثير من العرق وأذهب النوم من عيني في سبيل تحقيقه وقابلتني بتلك النبرة المثبطة التي أذهبت عني حلاوة النجاح، لا أنسى سبابك لي الذي واريته تحت عباءة المزاح…لكني أتغاضى عن كل هذا ليس لوهن مني لكن هناك أمور أهم حتى وإن أنجزت تلك الأمور فلن أتطرق إلى تراهاتك بل إن أفاعيلك هذه أعلنت لي جلياً حقيقتك فلن أتعامل معك البتة وستصبح كغيرك لا نفع لوجودك معي ولا قلق ينشب عن فراقك لأنك كنت أشد العالمين بجرحي وجرحتني !

_جلالي

 

ـ كلمة اخيرة تريد أن توجهها لأصحاب المواهب الأدبية أو الفنية؟

 

حاول أن تضف على من يقرأ لك ولو أقل القليل لأنك مأجور فاتق الله في قلمك لأنك لولا الله لما خططت بقلمك رسم حرف واحد هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـ رأيك في الحوار الصحفي؟

جميل جزاكِ الله خيرًا.

 

وقد إنتهى حوارنا اليوم مع ضيفنا العزيز، نتنمى له تألق كبير ومزيد من الإنجازات داخل الوسط.

 

> الصحفية حورية محمود.