مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

محاورة خاصة مع الفوتوغرافر الكبير والمُبدع محمود مُحمد عدلى بمجلة إيفرست الأدبية 

 

حوار: جنى السيد

 

النجاح دائمًا يأتى بعد مثابرة طويلة لا يشهدها أحد إلا من كان له دورًا كبير في ذلك النجاح، ورغم العقبات التى تجعل أشخاصًا تتراجع إلى الوراء بعد الوصول إلى منتصف الطريق، ولكن يبقى دائمًا شخصًا طموحًا يهزم تلك العقبات بحلمه المُبدع وخياله الذى لا يتوقف أبدًا؛ حتى وأن كان الجميع يَشهد له بالهزيمة ألا أنه ثبت للجميع بأن النجاح ليس إلا له.

 

الفوتوغرافر المصرى الكبير ” محمود مُحمد عدلى” والذى يبلغ من العمر ثلاثة والعشرين عامًا، من محافظة الجيزة التى تَبنى أجيالٍ يتحدث الجميع عن سيرتهم المُشرفة والحافلة بالإنجازات التى لا تنتهى أبدًا، تخرج الفوتوغرافر من كلية التربية النوعية جامعة عين شمس قسم “إقتصاد منزلى”.

بدأ الفوتوغرافر الشهير مسيرته منذ أعوامٍ عديدة عندما كان يحلم بحصوله على كاميرا لإلتقاط الصورة بجودة عالية وألوانًا بارزة، وبالفعل بدأ تَعلم التعديلات على صور أشخاصٍ أخرى، ثم بعد ذلك عزم على التصوير بنفسه دون مساعدة أحد له، ورغم العقبات التى منعته من حصوله على الكاميرا منذ أولى المرات التى خطرت على خاطرة تلك الفكرة، ولكن لم يشغله هذا الأمر كثيرًا، بل تطلع إلى تحقيق ما يريده مهما كلفه الأمر حتى وأن طال ذلك الوقت، وبالفعل حصل عليها وبدأ بالتعلم كيفية التصوير، والقواعد المهمة، والتنسيقات وكل ما يلزم تعلم التصوير قد تمكن منها جيدًا، حتى أصبح الآن الشهير على مواقع التواصل الإجتماعى ويتسابق الجميع عليه بشدة؛ لعمل جلسةً لهم حافلة بإبداعه الذى لا يتوقف مطلقًا.

 

 

ورغم الإنتقادات الكثيرة التى تعرض لها ألا أنه لم يشغل خاطره بتلك التفاهات عديمة الفائدة وعزم على الإكمال دائمًا، بل سيُكمل ذلك الطريق بجانب العمل بشهادة تخرجه، ويتطلع أيضًا إلى أن يصبح مصورٍ سينمائى شهير يتميز بإبداعه وتفوقه عن الأشخاص الأخرين.

 

وأشار لنا بأن أفكاره القوية تنشئ بعد تعبٍ كبير وإرهاق يشهده الجميع عليه، كما أنه يرى المصور المحترف والمميز هو من يكن محترفٍ على التنسيق المميز إلى الإضاءة بجانب أحترافه إلى تنسيق الألوان والتعديلات بها، وعلى رأسهم من المصورين المحترفين بوجهة نظره:

 

المصور “أحمد النحال”

المصور ” مُحمد جمال خطاب”

المصور ” عمرو عطية”

المصور ” مُحمد رمضان”

المصور ” مُهاب مُسلم”

المصور “كريم أحمد”

المصور ” مُحمد فايتا”

وغيرهم من المصورين المُبدعين في مجالهم.

 

 

وفي قبل ختامها المسك والذى نال كلانا شرفٍ بتلك المحاورة الحافلة بالمتعة والفخر يودَّ شكر الأشخاص التى مازالت تعاونه على أعماله المقبلة، والذى ساعد كلًا منهم بشيئًا مميز له لا يُنسى مطلقًا

وعلى رأسهم:

 

المصور ” كريم مُحمد”

المصور ” عمرو مُحسن”

المصور ” مُحمد رمضان”.

 

وفي الختام تتمنى مجلة ” إيفرست الأدبية” التحقيق له المزيد من الإنجازات الرائعة والمُشرفة دائمًا.