كتبت: يمنى التابعي
هناك بعض الأحداث التي نعتقد أنها نهاية الحياة والطريق وأن كل شيء انتهي، ولكن بعد فترة والخروج من تلك الدائرة المغلقة ندرك أن رؤيتنا أضيق ما يكون، وأننا كنا نضيع وقتنا في الخوف والقلق، ربما لا تبدو الأمور مبشرة الآن؛ ولكن تذكر أن ليس دائمًا تكون الأشياء كما تبدو.
فى بعض الوقت تكون نظرتنا قاصرة ومحدودة جدًا، لدرجة أننا عاجزين عن رؤية أي شعاع للضوء، أو أي سبيل للنجاة، ربما تبدو الأقدار غامضة ومعتمة ولكن بعض الخطوات نرى الصورة أوضح.
تذكر أن كل تجربة يمر بها الإنسان يجب أن يتعلم الدروس المستفادة منها، التجارب التي نمر بها ليست لكي ننوح على أقدارنا أو بعض الاختبارات الصعبة، ربما للتعلم لكي نعرف قيمة الأشياء، وعدم التسرع في الحكم على الأشياء أو المواقف أو الأشخاص.
لا تتسرع في اتخاذ القرارات، خصوصًا أن هناك بعض القرارات المصيرية، ومن الممكن قرار واحد أن يقلب حياتنا رأسًا على عقب.
تعلم الدرس وحاول أن ترتقي بروحك ونفسك وتهذب ذاتك، حاول أن ترى ذاتك وأن تتعرف عليها من جديد.
دافع عن نفسك ولا تسمح بالإهانة.
هل أنت مستعد لتغير حياتك؟
ما الذي يمنعك من التغير؟
ربما أفكارك وعقلك هي المانع الحقيقي للتغير وليس الظروف، لا أنكر أن للظروف عامل كبير جدًا، ولكن تذكر أن الأمور لا تسير كما تهوى.






المزيد
إذا صلحَ الاختيار – تغيّرَ المسار
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟
تكلفة الإنذار المبكر