حوار: جنى السيد
اليوم مجلة “إيفرست الأدبية” في استضافة خاصة مع موهبة مميزة ومُبدعة وأثبتت إلى جميع من بهذا الوسط تميز خُطى أقدامها بإمتلاكها العديد من المواهب المنتشرة في ذلك الوسط، ولكن إبداع خُطاها إلى الشئ ذاته ليس كسهل إنتشاره مطلقًا، بل ميزها الله بذلك الإبداع منذ نعومة أظافرها؛ حتى تستحق ذلك اللقب “عاشقة الكتابة” كما تميزت به مؤخرًا على أسماعنا وليس كالمرور العابر، بل بتأملًا في ذلك اللقب جيدًا.
الكاتبة والشاعرة والإعلامية الشهيرة المصرية ” أمانى أشرف عسكر” التى تبلغ من العمر العشرين عامًا، أبنة محافظة البحيرة، تدرس في كلية الصيدلة بالفرقة الثالثة، بدأت التوجه نحو مجال الكتابة منذ أعوامٍ عديدة عندما كانت تكتب؛ لتخرج ما يبقى بداخلها الذى كان بحاجة إلى البوح به، وبعد العديد من الإنجازات التى حققتها في مختلف المجالات نحن الآن بإستضافتها اليوم؛ لتتراقص قلوبنا بتلك المحاورة الرائعة.
كانت تلك المبدعة تُنمى تلك الموهبة التى تعتقد أنها مزينة فطرية من الله أولاً، ثم البدأ في تنميتها جيدًا، وكانت تلك المبدعة تنمى موهبتها في مجال الكتابة بإشتراكها بالعديد من المسابقات في مختلف الأماكن، وإشتراكها في الكتب المجمعة المختلفة؛ حتى بدأت بعد فترة وجيزة منذ دخولها في ذلك المجال العديد من الإنجازات بكتابها الفردي الورقي الذى يُدعى بـ “أوهام تخالف الحلال”والتى تؤكد لنا على ذكر محتوى الكتاب ودوره في توعية الشباب والبنات على ذِكر بعض من القصص التى تتحدث عن ما يُحرم علينا وما يُحلل لنا دون مللٍ في قراءة الكتاب أبدًا.
ولم تكتفى فقط بعمل كتابها المنفرد الأول، بل أنشاءت مؤسسة كاملة تحت إشرافها “صمت الحروف” والتى تقدم تلك المؤسسة العديد من النشاطات مثل: مسابقات إلكترونية، تعليم الكتابة بشكل عام، تعليم الرسم، تعليم التصوير، تعليم الغناء، تعليم التمثيل، بل أيضًا يتم عمل إلى الأعضاء داخل تلك المؤسسة كتب إلكترونية ويتم تنزليها على دار التابعة لمؤسسة ” صمت الحروف” وأيضًا طباعة الكتب الورقية، وعمل الحوارات صحفية ويتم تنزليها على الصفحة التابعة للمؤسسة على تطبيق”الفيسبوك” وصفحة جوجل المستقلة بالمؤسسة…وغيرهم من النشاطات الأخرى.
وأشارت لنا بأنها بدأت كتابة الشعر منذ دخولها في مجال الكتابة، وبدأت في الإلقاء منذ أربع أعوام وخلال تلك الفترة أحدثت ضجة كبرى؛ حتى حضرت أكثر من عشرين حفلٍ يطلبون مجيئها؛ لتعطى بهجة إلى الحفل، والجدير بالذكر أنها دخلت مجال الإعلام عن طريق صديقٍ لها كان يريد دعمها فاقترح عليها عمل برنامج تلفزيوني يدعم المواهب وتكن هي من تقدمه، وبالفعل بدأت بإتخاذ تلك الخطوة التى كانت سببًا في نقلها إلى القمة؛ حتى بدأت بعمل العديد من اللقاءات في أكثر من قناة وعلى رأسهم:
قناة “الصحة والجمال”
قناة ” البيت بيتك”
قناة “صوت العرب”
قناة “بيروت”
وحين سُئلت عن رأيها بمجلة “إيفرست الأدبية” أجابت” مجلة رائعة حقًا تسعى في إثبات المواهب الشابة إلى أرض القمة، كما أنها مجلة ذو منزلة عالية في الوسط الأدبى، ولم أسمع عنها إلا الخير، وسعدت بتلك المحاورة كثيرًا وبذلك الحوار الرائع”
كما أنها تطمح أن يكن لها سمعةً طيبة تأتى على ألسن الأشخاص بالمرور المختلف على سماعهم، وفي ختامها الذى سعد كلانا بتلك المحاورة ولم يشعر بالدقائق في إنهاء تلك المحاورة؛ لشدة أستمتاع كلانا، تودَّ شكر بعض من الأشخاص الذى كان لكلًا منهم دورًا مهم في صعودها إلى تلك القمة، مثل: عائلتها جميعها، وزوجها العزيز، وأصدقائها خاصةً أ. “دنيا” والذى كان كلا منهم الدعم لها دائمًا.
ونريد إنهاء ذلك الحوار ببصمةً من كلماتها وتحفيزها إلى المواهب الصاعدة، قائلة”أعمل على نفسك دائمًا وأثق بتلك الروح القوية بداخلك، ولا تسمع إلى الحديث السلبى إليك، وبالسعى الذى تفعله؛ ستحصده يومًا وتصل إلى ما تريد”






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا