محامي الدفاع
كاتب /مزمل بلال (جنزبيل)
ظني احساسك ما شئت فإن مؤكلي لم يطرق أبواب العالم لكي يعشقوه …
ساخبرك بسر لا يعلمه الكثيرون
فلقهوة عرفت منذ الأزل…..؟ عشرة مليار سنة قبل الميلاد فكان يحتشد الناس في يوم واحد فقط كي يتذوقوا أو يرتشفوا شئ منها….
غير كل ذلك أصبحت صديقاً تجالس كل من انقطع عنه السبل كل من تشوشت افكاره كل من أثقلت علي الدنيا….
مؤكلي هذا بريئ من كل اتهاماتك ….
انت لم تكون شفافاً بما يكفي معه حتي تخبرك بأسرارها
ولماذا لا تكون لغزاً……
ونعم للقهوة والكتب لهما نفس العمق الاستراتيجي في أخذ القارى أو المرتشف الي عالم الموازي ….
تحلؤ لك مرارة الحياه بسوادها …..
تكشف لك من كان حزيناً…..
تكييف من كان سعيداً……
تصادق من كان وحيداً…..
تصلح من كان خصيماً…
ولماذا لا تكون لغزاً……
وهي تفعل بنا كل ذلك
شئتي ام ابيتي فإنتي الآن مغرمه …..لانك تركتي كل مشغلات العالم وكتبتي احرفاً فيها
فعلاً كل القارئون عاشقون للقهوة والصحيح هو صحيح….
الكثيرون مننا يكزبون في أصغر الأشياء…..
فعلاً الامر يستحق كوب من من مؤكلي اه … اقصد …القهوة….
وفعلاً انتي كاذبه …
لن تتذوقي جمال مؤكلي هذا
ولن تجدي للقهوة جمال…
لروح مؤكلي التي تسكن قلوبنا
فقط توغل عشقك فينا حتي فقدنا زمام عزيمتي ويبقتني إليك أناملي تخط خروفاً عجزت عن الكتمان….
إليك يا مدعي…… فقط تناول جرعات السعاده في ركن من محرابك واستكن في زوايا من زواياك …..وستجد جمالها الاسود …..وستتلذذ بها وحدك دون الآخرين
فإن القهوة بتشرق لكل زول في وقتوا ومافي زول بياخد وقتك…..وان القهوة لطيفة جدا جدا فقط عليك الجلوس واترك لها الباقي……..ستمنحك الشعور وتفتح امامك نوافذ نحو ذاتها العميق أن تكون إنساناً كاملاً يحس ويتاثر……
احكموا بينها وبين القهوة
فان القهوة مظلوم






المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد