مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الفعل السالب 

الفعل السالب 

 

بقلم ندى محمد جعفر

 

الفعل السالب ورد الفعل السالب والسعادة المبهمة

في زمنٍ صار فيه البحث عن السعادة شغفًا لا يهدأ، ضللنا الطريق إليها، فصرنا نختبئ خلف كل شعورٍ عابر، دون أن نسأل: من أين جاء؟ ولماذا جاء؟

ربما كان هذا الشعور وليد فعلٍ سام، قوبل بردٍّ أشد سمّية، ودخلنا في لعبة الفعل ورد الفعل، نتوهم أن في نهايتها راحة، بينما نحن ندور في حلقةٍ مفرغة، نمنح أنفسنا لذةً مؤقتة، ثمنها وجعٌ ممتد.

إنّ الحقيقة التي نهرب منها بسيطة:
السعادة لا تُستعار من مالٍ، ولا تُستدان من شخصٍ، ولا تُنتزع انتزاعًا.
هي نورٌ كامنٌ في داخلك، فإن أضأته برضاك، وانسجمت معه أهدافك، صرتَ سعيدًا بحق.
أمّا إن استمددتها من سرابٍ زائف، زُيّن لك على أنه غايتك وهو ليس كذلك، خرجتَ من الدائرة خالي الوفاض، تاركًا خلفك ظلًا من الندم.

وأمّا ردّ الفعل السالب، فاعلم أنك لست سجانًا لأفكار غيرك، ولا أسيرًا لهويتهم.
لستَ ملزمًا أن تقابل كل سهمٍ بسهم، ولا أن تقف على عتبة الردود تتحيّن الفرصة للانتقام.
فلكلٍّ غايته، ولكلٍّ قدرته على حمل نتائج أفعاله.

فإن أردتَ السعادة، فابدأ من حيث تنتهي الضوضاء: من داخلك.
هناك، حيث يسكن الرضا، ويولد السلام، وتسقط عنك الحاجة لأن تكون ردّة فعلٍ لأحد.بقلم ندى محمد جعفر

الفعل السالب ورد الفعل السالب والسعادة المبهمة

في زمنٍ صار فيه البحث عن السعادة شغفًا لا يهدأ، ضللنا الطريق إليها، فصرنا نختبئ خلف كل شعورٍ عابر، دون أن نسأل: من أين جاء؟ ولماذا جاء؟

ربما كان هذا الشعور وليد فعلٍ سام، قوبل بردٍّ أشد سمّية، ودخلنا في لعبة الفعل ورد الفعل، نتوهم أن في نهايتها راحة، بينما نحن ندور في حلقةٍ مفرغة، نمنح أنفسنا لذةً مؤقتة، ثمنها وجعٌ ممتد.

إنّ الحقيقة التي نهرب منها بسيطة:
السعادة لا تُستعار من مالٍ، ولا تُستدان من شخصٍ، ولا تُنتزع انتزاعًا.
هي نورٌ كامنٌ في داخلك، فإن أضأته برضاك، وانسجمت معه أهدافك، صرتَ سعيدًا بحق.
أمّا إن استمددتها من سرابٍ زائف، زُيّن لك على أنه غايتك وهو ليس كذلك، خرجتَ من الدائرة خالي الوفاض، تاركًا خلفك ظلًا من الندم.

وأمّا ردّ الفعل السالب، فاعلم أنك لست سجانًا لأفكار غيرك، ولا أسيرًا لهويتهم.
لستَ ملزمًا أن تقابل كل سهمٍ بسهم، ولا أن تقف على عتبة الردود تتحيّن الفرصة للانتقام.
فلكلٍّ غايته، ولكلٍّ قدرته على حمل نتائج أفعاله.

فإن أردتَ السعادة، فابدأ من حيث تنتهي الضوضاء: من داخلك.
هناك، حيث يسكن الرضا، ويولد السلام، وتسقط عنك الحاجة لأن تكون ردّة فعلٍ لأحد.بقلم ندى محمد جعفر

الفعل السالب ورد الفعل السالب والسعادة المبهمة

في زمنٍ صار فيه البحث عن السعادة شغفًا لا يهدأ، ضللنا الطريق إليها، فصرنا نختبئ خلف كل شعورٍ عابر، دون أن نسأل: من أين جاء؟ ولماذا جاء؟

ربما كان هذا الشعور وليد فعلٍ سام، قوبل بردٍّ أشد سمّية، ودخلنا في لعبة الفعل ورد الفعل، نتوهم أن في نهايتها راحة، بينما نحن ندور في حلقةٍ مفرغة، نمنح أنفسنا لذةً مؤقتة، ثمنها وجعٌ ممتد.

إنّ الحقيقة التي نهرب منها بسيطة:
السعادة لا تُستعار من مالٍ، ولا تُستدان من شخصٍ، ولا تُنتزع انتزاعًا.
هي نورٌ كامنٌ في داخلك، فإن أضأته برضاك، وانسجمت معه أهدافك، صرتَ سعيدًا بحق.
أمّا إن استمددتها من سرابٍ زائف، زُيّن لك على أنه غايتك وهو ليس كذلك، خرجتَ من الدائرة خالي الوفاض، تاركًا خلفك ظلًا من الندم.

وأمّا ردّ الفعل السالب، فاعلم أنك لست سجانًا لأفكار غيرك، ولا أسيرًا لهويتهم.
لستَ ملزمًا أن تقابل كل سهمٍ بسهم، ولا أن تقف على عتبة الردود تتحيّن الفرصة للانتقام.
فلكلٍّ غايته، ولكلٍّ قدرته على حمل نتائج أفعاله.

فإن أردتَ السعادة، فابدأ من حيث تنتهي الضوضاء: من داخلك.
هناك، حيث يسكن الرضا، ويولد السلام، وتسقط عنك الحاجة لأن تكون ردّة فعلٍ لأحد.

بقلم ندى محمد جعفر