كتب: محمد صالح
قد يستهجن البعض هذه الفكرة، وقد ينظر لي البعض بنظرة مقيتة، ويفكر آخر أنني أريد الفتنة، وأنني أسعى لتأليب الرأي حول مسألة غير قائمة وليست موضوع الحياة الاجتماعية الآن، وقد يحسبها البعض من القضايا الإنصرافية، لكني لم أكتب عن هذا الموضوع، وهذه القضية عبسًا، فلي مبرراتي وأدلتي الكافية والوافية.
جاءت الأديان السماوية منذ فترات ماضية ضاربة في القدم؛ تعبر عن بدايات هذا الكون، وجاء ذلك بعد الإنفجار العظيم، الذي ما زال العلماء يبحثون فيه حتى الآن، لم يطلق الخالق عز وجل البشر في هذا الكون ويتركهم هكذا يتخبطون، حيث جاءت رسائل من السماء عن طريق الوحي، لتبرهن تواصل المولى عز وجل مع المخلوقين، وتؤسس لعلاقات واسعة فيما بين مكوناته المختلفة، وسبل التعامل والتكيف معها، وإيجاد الطرق التي توظف الدور البدائي المنسجم مع الناموس الكوني.
وتعددت الرسائل وأختلفت السبل والمراحل، وسادت فترات من نشوء أفعال سيطرت أفكارها على الحضور في ذلك الوقت، لم تسمح الآفاق وضيقها لمتسع من التباري العظيم، كل شيء كان في البدايات، وبالتالي حدثت بلبلات ومصائب شتى، وتوالت الأحداث وتغيرت النظرة للكون، وكله في إطار غير صحيح، ومدلولات إعتقادية واهية، تجلت من خلالها ممارسات متعددة، بمعتقدات محددة، كان ينظر للنار كإله يعبد، وينظر للبقر كذلك، وأخذت الشمس نصيبها لفترات عدة تعبد كإله، وكذلك عبدت المرأة وقدس جهازها التناسلي، وهو القبل، وأنتشر اللواط في فترات تلت ذلك، وتعددت الأساطير، وقامت على إثر ذلك عدد لا يستهان به من المناهج التعبدية، فقامت البوذية، و غيرها، وأستفحلت الأوضاع، وتفنن الناس الذين كانوا عمى، ولم يبصروا بعد، كانوا يمشون على زعم ومعتقد خاطئ قرونًا عدة.






المزيد
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء