كتب: محمد عادل
أتذكر حينَ كُنا في الزمن البعيد، أصدقاء نفرح كُل عيد و نقول لن نترك شخصًا فينا وحيد، أتذكر حين كانت كل الوعود زائفة تنكروا صداقتي و أن جئت لكم بالنُصح تقولوا صدَاقتي لكم مُخالفة، و لم تكن قلوبكم يومًا لي رإفة تجعلون الدموع تسقط بغزارة داخلي مُرهفة، حول عقلي واقفة ذكراتٌ مؤلمة وا خياناتٍ منكم واضحة، وا كانت ارأكم فيَا كاسرة تنقلبوا مثل العواصف للطيور المهاجرة، توقفها و تجعلها مكسورة و للأمل في الوصول لمستقبلها فاقدة.






المزيد
حجاب العتمة بقلم أمجد حسن الحاج
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”