مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة ايفرست تستضيف الموهبة {مزاري أسماء}

Img 20240815 Wa0087

 

 

الصحفية نور ناز 

 

 

* هل لنا بتعريف عليك؟؟

 

مزاري أسماء سيدة جزائرية من مواليد 1986 بالجزائر العاصمة و بالضبط بلدية بلكور ، متحصلة على شهادة ليسانس في علوم الاعلام و الاتصال تخصص سمعي بصري من كلية العلوم السياسية و الاعلام ITFC سنة 2008م.

صاحبة قلم حر يحلق في فضاء الحرف بكل حرية و شغف .

 

* كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟  

 

الكتابة بالنسبة لي كانت كالهواء الذي أتنفسه من الصعبة جدا ان أتذكر أول مرة غازلت فيها أناملي القلم و الورق الأبيض .

كنت بالمرحلة الابتدائية أنسج بخيالي البرئ قصص أطفال أزينها بقصاصات الجرائد و المجلات ، و من هنا بدأت الرحلة في هذا المجال اللامحدود فوجدتني أحلق فيه دون قيد أو سقف ، كتبت في القصة ، الرواية، الشعر ، أدب الطفل ، القصة الوضة ، الهايكو ، المسرح..الخ 

 

* كيف تتاكد أن عملك دقيق؟  

 

للتأكد من دقة العمل على الكاتب ضبط نصوصه الأدبية قدر الإمكان و التقيد بالمعايير التي يتوجب أن تخضع لها كل الأنواع الأدبية و منها الجدة في الطرح و الذكاء في اختيار الزاوية المعالجة ، الابتكار، ثراء المعجم اللغوي و قوته و التي تعد سلاح الكاتب الذي يعول عليه في خوض غمار المعارك الأدبية ، لا ننسى هوية الكاتب و بصمته الخاصة و التي تميزه عن غيره ، فالابتعاد قدر المستطاع عن التقليد و محاولة ايجاد بصمتك الخاصة التي تصنع لك التفرد، كما لا ننسى وجوب التخلي عن الأنا و الأحكام الشخصية ، فأفضل النصوص على الاطلاق و أمثنها تلك التي يتخلى فيها الكاتب عن شخصه و آراءه على إختلاف أشكالها: الأيديولوجية ، الدينية ، الجنسية ، فالكاتب الذكي هو الذي لا يمكن للقارئ تخمين دينه أو انتماءه أو مستواه الاجتماعي أو توجهاته السياسية..الخ

فإذا التزم الكاتب بكل ما سبق سيضمن على الأرجخ جودة العمل .

 

* برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟

 

الناقد حسب وجهة نظري هو طبيب الأدب ، طبعا الناقد المتمكن من أدواته و مرجعيته العلمية و العارف بعلوم الصرف و النجو و البلاغة …الخ

و مهمته الأساسية هي تشريح العمل الإبداعي تشريحا كليا لابراز نقاط قوته قبل نقاط ضعفه و تسليط الضوء على محاسنه و مساوءه على حد سواء ، و قراءة ما لم يكتب قبل ما كتب لإعطاء صاحب العمل حقه من النقد الحيادي دون مجاملة و لا تحامل أيضا .

فالنقد ظاهرة صحية لا يستغنى عنها الأدب و إلا أصبح من هب و دب يسمي نفسه شاعرا او كاتب دون حسيب أو رقيب و هذا ما أصبح عليه المشهد الأدبي الحديث للأسف.

 

* من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟ 

 

لكل مرحلة كاتب أثر في نفسي ، ففي مرحلة المراهقة تأثرت بكتابات إحسان عبد القدوس و يوسف السباعي ، نجيب محفوظ ، جبران خليل جبران و دانييل ستيل كما عشقت أدب الرحلات من كتابات الرائع أنيس منصور و من ثم انفتحت على الكتابات العالمية فأبهرني العبقري دوستويفسكي ، الرائع باولو كويلو و غيرهم طبعا حاليا أقرأ لمحمد المخزنجي و زكرياء تامر في المرحلة الحالية .

 

* ماهي انجازاتك ؟؟

 

فتتمثل في مشاركتي بعدة فعاليات أدبية داخل الوطن كما حازت كتاباتي على جوائز عربية و وطنية على غرار 

جائزة خزانة بنوتة لأدب الطفل بالمغرب سنة 2017 

جائزة 1 نوفمبر 1954 لوزارة المجاهدين القصة القصيرة سنة 2015

فوز قصتي في حضرة سيرتا بمسابقة بسكرة تقرأ سنة 2016.

فوز قصيدتي في عشق الجزائر في مسابقة أحسن شعر وطني سنة 2015 لدار الثقافة رشيد ميموني بومرداس.

فوز قصتي ” أبابة ” في مسابقة الطبعة الأولى لدار ضاد للنشر و التوزيع المصرية.

فوزي في مسابقة ملتقى ابن النيل للالقاء الصوتي .

فوز مقالي الموسوم ” العالم العربي و أزمة الهوية اللغوية ” في الطبعة السابعة لمجلة الإبداع العربي.

 تأهل روايتي الموسومة ” حب تحت أقدام الغضب ” للقائمة الطويلة لمسابقة الأستاذ شرف الدين بلال للآداب و الفنون فرع الرواية في دورتها الثانية بالسودان .

فوز مثالي الموسوم ” أدب الطفل واقع و افاق ” في الطبعة الثامنة لمجلة الإبداع العربي روسيكادا دورة تونس .

فوزي بجائزة مسافرون لفن القصة القصيرة سنة 2017.

فوزي في مسابقة القلم الحر المصرية لثلاث دورات متتالية المرتبة الرابعة في مجال القصة القصيرة عن قصة ” الأدب في زمن الساندويتش” 2017، المرتبة لثانية في مجال القصة عن قصة ” غابة البشر ” المرتبة الأولى عن نفس المجال تحت عنوان ” حقوقهن ” سنة 2019.

كما تم تكريمي في عدة مناسبات داخل و خارج الوطن على غرار :

تكريمي من طرف مؤسسة ديوان العرب بمصر سنة 2019.

تكريمي من طرف وزير المجاهدين و وزيرة التربية و التعليم في إطار مسابقة 1 نوفمبر 1954 سنة 2015.

تكريمي من طرف رئيس بلدية الراس حميدو سنة 2015.

تكريمي من طرف محافظ الفيوم و رئيس مهرجان القلم الحر بمصر في إطار مهرجان القلم الحر سنة 2017.

تكريمي من طرف مدير جامعة الفيوم و رئيس مهرجان القلم الحر بمصر سنة 2019.

كما كانت لي مشاركات في مجلات و صحف محلية و عربية أذكر منها عملي كمعدة و محاورة في مجلة بين اللوح و الحرف العراقية و التي حاورت من خلالها عدة أسماء لامعة في سماء الأدب العربي على غرار ڨيتارة الشعر التركماني الشاعرة العراقية : منور ملاح حسون.

كما شاركت بأعمالي في مجلة ندى الحرف العراقية و الجريدة الأسبوعية المصري اليوم و مجلة ديوان العرب و كذا مجلة الخريدة الجزائرية ..الخ

صدر لي كتاب ” ريحة البهجة ” بدعم من وزارة الثقافة سنة 2016 في إطار صندوق دعم الكتاب و هو موسوعة مؤلفة من 2400 مثل شعبي جزائري عن دار ” allure audiovisuel

-مشاركتي في تظاهرات أدبية على غرار : 

على غرار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015.

مبادرة غرداية المحبة و و السلام 2015.

الملتقى المغاربي بلعباس واحدة الأدب و الفكر 2016.

 

* هل واجهت صعوبات؟ 

 

طبعا ككل مجتهد كان لي نصيب من الصعوبات و ما الأصعب على الكاتب من رؤية عمله الأدبي يضيع بين أيدي من لا يهمه سوى الربح المادي دون الأخد بعين الاعتبار جهد و تعب الكاتب و أحلامه .

 

* ماهي طموحاتك في المستقبل؟

 

طموحي في مجال الأدب هو الطموح المشروع لكل صاحب قلم أن ترى أعمالي النور مع دور نشر محترمة تهتم بتقديم الكاتب بالصورة التي تليق به هدفها بالمقام الأول هو إثراء المكتبة العربية بصفة عامة و الجزائرية بصفة خاصة لإعادة الكاتب و الكتاب لمكانهما الطبيعي و اللائق .

 

* قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة!!  

 

اصعد السلم بهدوء و لا تتسرع في خطوة النشر قبل تمحيص العمل جيدا و التأكد من جودته .

 

* مارأيك بالحوار معنا؟ ومارأيك بمجلتنا؟؟

 

أولا أود أن أشكرك على هذا الحوار سيدتي الفاضلة و الشكر موصول لمجلة ايفريست و القائمين عليها .