حوار: جنى السيد
اليوم مجلة “إيفرست الأدبية” في محاورة خاصة وممتعة مع الكاتبة الروائية الشهيرة الذى منحها الله تلك الموهبة التى تُجيديها وتتألق الآن في إتقانها منذ نعومة أظافرها، وتحكى لنا تلك المُبدعة الخفايا التى تمكث خلف الكواليس والذى يريد جميع متابعيها معرفة تلك التفاصيل عن ذلك الفكر المُبدع في خياله، ونحن الآن بمحاورة معها وجميع من بالمجلة يتراقص قلبه؛ فرحًا بتلك المحاورة.
الكاتبة الروائية المصرية ” منى السيد أحمد الجبريني” ولدت عام 1984، من أبناء محافظة بورسعيد، حصلت الكاتبة الروائية المصرية على ليسانس آداب وتربية قسم ” لغة إنجليزية”، حتى عملت مُعلمة وربت أجيالًا للمستقبل، بل أيضًا أصبحت كاتبة يتهاتف عليها المتابعين تهاتفًا، وصحفية أيضًا بمؤسسة ” النيل والفرات” ونحن الآن في استضافتها للمزيد من المعلومات التى تمكث خلف الكواليس السوداء.
بدأت الكاتبة المصرية كتابة القصص القصيرة والروايات المتسلسلة منذ نعومة أظافرها عندما كانت تبلغ من العمر تسعة أعوام، ثم تنوعت موضوعات كتابتها مثل: كتابة الروايات البوليسية، المغامرات، التشويق، الفانتازيا، حتى توقفت عن الكتابة في فترة زمنية معينة؛ حتى عادت إلى الكتابة بشكل أحترافي وضجت الفرحة العارمة في القلوب مجددًا، بل أيضًا تم نشر لها أولى رواياتها التى تُدعى ” أسطورة الفرعون الأخير” لتتوالى بعد ذلك الجوائز في مجال القصة القصيرة على مستوى المحافظة أو الجمهورية والوطن العربى بأكمله.
ورغم العقبات التى تعرضت لها إلا أنها كانت قوية وحاسمة في أتخاذ القرارات بتمهل، لكنها لم تجعلها تقف في منتصف الطريق، بل حاولت التعلم من تلك المرحلة؛ حتى يصبح لديها حكمة في تجاوز العقبات التالية، بل أيضًا جعلتها تتشبث أكثر بالكتابة.
وفي منتصف تلك المحاورة الشيقة كان يراودني سؤال عن الشخص الذى كان له الدور في تلك السيرة الحافلة بالإنجازات، فأخبرتنا بأن الداعم الأول والأبدي هو الله عز وجل، ثم يأتي دور والدتها العظيمة فهي من فتحت عيناها على عالم القراءة والكتابة، وكانت تشجعها على الكتابة وعرضها على الأشخاص، وتدفعها دائمًا للإشتراك في المسابقات الأدبية الكبيرة، وكانت القوة لها في تجاوز المِحن والعقبات، كما لا تستطيع نسيان أصدقائها وصديقاتها على مدار حياتها وخاصةً رفيقة دربها وصديقة الصبا أ.” هايدي أحمد” فكانت أول من آمن بها وبموهبتها وتدفعها دائمًا إلى التقدم، وكذلك زوجها ورفيق عمرها فكان لها الداعم الكبير خلال فترة حياتها.
حتى أصبحت الكاتبة المصرية ” منى السيد أحمد الجبريني” عضو إتحاد كُتاب مصر، وعضو في نادي أدب بورسعيد، ومحاضر مركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وحائزة على المركز الثالث في مسابقة القصة القصيرة بصالون ” أمواج الأدبى” عام 2014، ثم حصلت على جائزة بمسابقة رابطة أدب المرأة والطفل في القصة القصيرة على مستوى الوطن العربى، ثم حاصلة على جائزة بمسابقة إبداع لمراكز الشباب في مجال ” القصة القصيرة” على مستوى جمهورية مصر العربية عام 2018، وحاصلة على جائزة المركز الثاني في مجال” القصة القصيرة” بالمسابقة الأدبية لأقليم (القناة وسيناء الثقافي) عام 2022، وتم تحويل قصتها ” كعكة الشوكولاتة” إلى مسلسل إذاعي على قناة “إذاعتنا على اليوتيوب” عام 2022… وغيرها من الإنجازات الكبيرة والعظيمة التى تقشعر الأبدان لمجرد السماع عنها.
ثم توالت أعمالها الأدبية من أولى رواياتها التى كانت تُدعى ” أسطورة الفرعون الأخير” إلى روايتها الثانية ” أحتراق” حتى روايتها الثالثة ” نيران مقدسة” والذى أحدث كلًا منهم ضجة كبرى على مستوى الوطن العربى، كما أشارت لنا بأن هناك عمل جديد بها سيتم الإعلان عنه قريبًا، كما تطمح إلى أن تظل كلماتها في ذهن القراء وأن تلمس قلوبهم وتغيرهم إلى الأفضل؛ لأنها تؤمن بأن المعرفة والثقافة عماد الأمم، والمنقذ والملاذ لنا في ظل تلك الظروف العصيبة.
وبجانب الكتابة التى منحها الله لها ألا وأنها تطورت أكثر في الحصول على العديد من المواهب الأخرى مثل: التمثيل، الشعر، والترجمة….. وغيرها من المواهب المختلفة، وصرحت لنا بأنها سعت إلى التطوير من موهبتها عن طريق القراءة للأدباء العظماء والذى يحفر كلًا منهم اسمًا لنا في عقولنا، مثل:الأديب الكبير ” نجيب محفوظ”، الكاتبة الكبير ” رضوى عاشور”، الكاتب الكبير “بهاء طاهر”…. وغيرهم من الأدباء المبدعين الذى مازال أسمائهم تُحفر في عقولنا حتى تلك اللحظة.
وفي ختامها المسك والتى استمتعت كثيرًا بتلك المحاورة والتى أتمنى بعدم الإنتهاء؛ لشدة إعجابي بتلك الموهبة العظيمة في تاريخ مصر الحبيبة والذى لن تكتفى الأسطر؛ لكتابة إنجازاتها، بل نحتاج إلى الوقت المتسع؛ حتى كتابة شطرًا واحد فقط، ولن يكفى أيضًا، نودَّ ترك آخر كلماتها التحفيزية إلى الشباب الصاعد إلى القمة، قائلة ” أكتب ولا تيأس أبدًا، الكتابة تمنح سرها لمن يُخلص لها ويجعلها أولى الأحتياج ولا غنى عنها أبدًا في حياته، فأتمنى لكم التألق والإبداع دائمًا وأبدًا”






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا