كتبت: نهال صلاح.
تزدادُ همومي وينحني ظهري، من كثرة الهموم ولم أجدُ سِواها في انتظاري في كُل وقت وحين هي فقط من تتقبلني بِكُل وضع أنا فيه، هي السند الذي لا يُميل ولا يمل، فٰواللّٰه وباللّٰه لن أجد من يُحبني في كل وقت سِواها، ولن أجد أحدًا أحن منها عليٓ، أمي يا ريحانة قلبي ومصدرُ سعادتي والنور الذي أنار منزلنا، أدامك اللّٰه معنا في كُل وقت وحين، مهما كتبت مِن كلمات لم أستطيع وصفك أو شكرك، أنكِ أمي ومأمني وأماني واطمئناني.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني