حوار:- أماني شعبان
عزيزي المُتابع، كما تعودتَ دائمًا على أن إيفرست هي القمة، فأيضًا اليوم يوجد فتاةٌ تسعى للوصول إلى القمة، وتسعى إلى المزيد من التفوق والنجاح المستمر، تسير في درب النجاح ومصابرةً على تعثرات الحياة لها، فهي متعددة المواهب، وذات طموحٍ عاليةً، تبذل قصار جهدها؛ كي تحصل على درع القمة الخاص بِمسابقات دار نبض القمة، فإن هذهِ الفتاة ذات لقب”أسيرة الصمت” التي تكتب ما يجول في خاطرها من أحداثٍ، مَن تسلك الدرب ورب الخلق يحميها ويحمينا جميعًا، فمعانا الكاتبة المميزة”مريم محمد خليل” ذات القلم الموهوب في أرقى فنون المواهب، فهيا بنا نجول معكم في رحلةٍ شيقة من الأسئلة:-
• في بداية الحوار، هل يُمكنكِ التعريف عن نفسكِ؟
مريم محمد خليل، صاحبة لقب أسيرة الصمت، وإسم الشهرة:- مريم خليل، أدرس في جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية قسم الشريعة والقانون الفرقة الثانية، أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، من محافظة القاهرة ومقيمة بمحافظة الجيزة.
• ما هي هواياتكِ المفضلة؟
تلاوة القرآن، الكتابة، الرسم، الديزاين، الإبتكارات.
• وأي موهبةً تفضلين منهم، أيهما تتقنينهم بمهارةٍ
تلاوة القرآن، الكتابة.
أحاول جاهدةً في مجال الرسم وها أنا على حافة الإحتراف في مجال الديزاين.
• كيف اكتشفتِ موهبتكِ فِي الكتابة؟
عندما بدأت أسرد مواقف ألامتني بطريقة معبرة ومنظمة، وكنت أكتب ما يجول بخاطري بتشويق وأثارة.
• مَن ساعدكِ على إكتشاف مواهبكِ؟
هو أولًا توفيق من الله سبحانه وتعالى ثم تشجيع أهلي، وأصدقائي.
• ما هي الصعوبات التي واجهتكِ أثناء الكتابة؟
شعوري دائمًا أن هناك من هم أفضل مني، أنني لا أكاد أذكر كقشةٍ صغيرة عائمة في شلالات تعلو أمواجها، كان يصعب علي أحيانًا أن أجسد شعوري في الكتابة.

• وكيف تخطيتِ كل تلك الصعاب؟
عزمت على أن أحقق النجاح وأن اتفوق وأختلف عن الآخرون، أمنت بذاتي وبموهبتي وحرصت على تطويرها يومًا بعد يوم.
• قلتِ في إجابةٍ سابقةً أنكِ تسعين جاهدةً في تنمية موهبتكِ في الرسم، فكيف ذلك، ومَن ساعدكِ فيها؟
بدأت بدخول بعض الكيانات المهتمة بالرسم مما ساعدني في التدريبات والمسابقات الاسبوعية، في بادئ الأمر لم يساعدني أحد كنت أنا وحدي من أسعي جاهدة ثم بعد ذلك الكاتبة أماني شعبان “الطير الحزين” كانت دائمًا ما تشجعني وتقف بجانبي وصديقاتي العزيزات.
• لو خيروكِ بين الرسم والكتابة، فما هو اختياركِ، ولماذا؟
لا أرجح هذا السؤال لأنكِ هنا كما تخيرين طفلًا بين أمه وأبيه فالكتابة والرسم جزئين لا يتجزان من روحي وكلاهما يوحي إلى الآخر.
• ما هي الأجواء المناسبة لكِ أثناء الكتابة؟
الهدوء، فالكتابة تحتاج إلي عقل يفكر ويتمعن وقلب يشعر كي يصل الإحساس إلى القارئ صحيحًا.
• هل تفضلين رسم الطبيعة الصامتة أو البورتيهات، ولماذا؟
هما نوعان مختلفان ولكل منهم ما يميزه وما يعيبه، فرسم الطبيعة الصامتة مبدع ويعتمد على التغذية البصرية مما يساعد في التنمية في جزء ما بشكلٍ كبير أما البورتريه فهو يتميز بالتنمية فيما يخص الأشخاص وملامح الإنسان الطبيعي، فكلاهما يكمل الآخر.
• ما هو المجال التي تحلمين في التطوير فيه والسعى أكثر؛ لأجل تحقيق الأفضل؟
كنت أحلم دائمًا بدرع القمة وتسلل إلي بعض اليأس ولكني لن أفقد الأمل وكانت الكتابة بالنسبة لي حلم والآن علي وشك تحقيقه،. لكن مجال عملي هو ما أود التطور فيه وهو مجال القانون لأصل إلي النيابة بإذن الله.
• من هو كاتبكِ المفضل، وما هو الشيء الذي تحبينهُ في كتابتهُ؟
الدكتور طه حسين
أحب سرده بطريقة مبدعة، وطريقته في الكتابة سهلة ومشوقة، وتشعر القارئ بقوة الكاتب ورونقه.
• ما هي الكتب التي تنصحين بقراءتها؛ لأجل تنمية الحصيلة اللغوية؟
كتابات الرافعي كوحي القلم، والمساكين، ورسائل الأحزان .
كتب الجاحظ كالبيان والتبيين.
• من هو قدوتكِ في الحياة، ومن قدوتكِ في عالم الكتابة؟
قدوتي في الحياة هو حبيبي وشفيعي وإمامي وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي الامي الأمين اللهم صل وسلم وبارك عليه.
قدوتي في علم الكتابة هي الكاتبة حنان لاشين والكاتب العظيم نجيب محفوظ.
• أي لون أدبي تفضلين كتابتهُ، ولماذا؟
أفضل دائمًا كتابة الخواطر حيث أنها تعبر عن مكنون ما يجول في الخاطر وأشعر بها أسهل في إيصال الاحساس بسهولة وبصورة أسرع.
• هل يمكن للمُبدعة مريم خليل مشاركتنا شيء من رسوماتها؟
أكيد وهذا شرفٌ لي.

• لقد ذكرتِ في إجابةٍ سابقةً أنكِ مصممةً، فهل يمكنك مشاركتنا بعضًا من تصاميمك؟
بكل إمتنان.

• هل يوجد يشخص تريدين الثناء عليه بعباراتٍ من الشكر؟
أكيد، صديقتي وأختي الغالية أماني شعبان.
روح الفؤاد ونبض القلب، مهما أتقدم لها من كلمات، حتى تجف الأقلام، وتندثر الصحف، فهي رمز العطاء، كان لها الفضل في معرفتي بمجلة إيفرست والتي كانت بداية خطوة النحاح الحقيقي وحتمًا سأصل للقمة بإذن الله في يوم من الأيام ولن أياس ولن أخيب أملها فيّ.
• ما هي إنجازاتك في عالم الكتابة؟
شاركت في بعض الكتب الورقية المجمعة منها «فراق لا ينتهي»، «ثقب الأرض»، «ترحال القلوب».
كما شاركت في بعض الكتب الالكترونيه منها «زخات مطر»، «ما وراء القلب»، «أوراق الأوركيدا».
كما أنني إلتحقت بمجلة إيفرست وبعض الكيانات والمبادرات الإلكترونية.

• وما هي طوحاتكِ القادمة؟
أن أحصل على لقب القمة.
• هل يمكنك مشاركة المتابعين بشيء من كتابتكِ؟
“الخوف حتي المنية”
يا صديقي، ماذا دهاك لكل هذا الدجن العميق، تفاءل فإن الكرب حتمًا سيزول،
لا تترك روحك للخوف المميت، فالخوف لا يمنع من الموت وإنما يمنع من الحياة،
أترك ذاك المفزع داخلك فلن يتركك حتى المنية، يا صديقي الخوف هو خصمك الوحيد في الحياة،
عدوٌ خبيث وذكي، يستهدف أضعف نقطة في كيانك،
ويتوصل الي خلاياك بسهولة مزعجة، ينشأ في عقلك وهنا يجب عليك أن تحاربه وتقتله،
مقاومته هي الحياة حتى لا يصبح ظلامًا مبهمًا في عمقك، لن تنساه إلا إذا هزمته يا صديقي فهو الخصم اللدود، والعدو المميت،
أخبرني إذا لماذا تخاف؟
هل لانك تفكر في نهايات الأمور رغم أننا نعيش بدايتها؟
أم لأننا شعب بفطرته يعشق الأحزان خوفًا من أن يسعد فتفاجأه النهاية المفجعة؟
ويلقي المنية في كل زهور الحياة؟
أتعلم؟
لا يوجد هناك شيء يجب أن نخاف منه وإنما يجب علينا فهم الأشياء من جميع جوانبها،
حان الوقت لإدراك حقيقة الأمور والنجاة من تلك اللعنة،
تخلص منها واترك ذاك الديجور المحيط بك،
يا صديقي أنت الآن على حافة الهاوية فاحذر من تلك الجمرات في طريقك فقط لا تخف.
بقلم:- مريم محمد خليل”أسيرة الصمت”
• ما هي النصيحة التي تقدمينها للكُتاب المبتدئين؟
أن يثقوا دائمًا بقدراتهم والا يكترثوا لكلام الحاقدين الحاسدين، وأن يتخذوا من باطن المنحة محنة، فكل نجاح لا بد له من مصاعب ومتاعب ولكن الأفضل من يصل جاهدًا.
• ما هو رأيك في الحوار الخاص بنا؟
هو حوار ممتع ومميز حقًا لم أستمتع بأي حوار من ذي قبل في أي مجلة أخري كما استمتعت الآن بجواري الجميل معكِ.
• ما هي وجهة نظرك عن مجلة إيفرست الأدبية؟
هي مجلة عريقة ذات رونق خاط، وطابعٍ فريد تدعم المواهب وتحقق القمة دائمًا، تسعى جاهدة لتحقق النجاح وحتما هي القمة.
• رسالتكِ الأخيرة هي مسك الختام، فما هي؟
هي شكرٌ وثناء لكل القائمين على هذا العمل الجليل الذى لطالما حلم به كل مبدع.
• وإلى لقاء آخر مع مُبدع جديد من مبدعين الجيل العظماء.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب