كتبت: سارة عماد.
لست أنا صاحبةُ القلبُ القوي الذي يتحمَّل كل شيء؛ ولكنني صاحبةُ صمت خفي قادِر على كتم الكَثِير من الحزن بداخلي، صمتٌ أنِيقٌ لا يسمح لِي أن أبوحُ مهما كثرتُ الآلام، لا أعلمُ كيف أخفِي كل هذا الحُزن! ولكن هذا الصمت، والحزن علمني الصَّبر؛ فليس كل يومٍ رائع وجميل، والحياة دائمًا ليستْ كما نتمناها نحن، نعم.
فالصمت، والحزن، والكتمان كل هذا شيْءٌ متعب؛ ولكنه يبقى أرقَى وسيلةٌ للردِّ على الكثير مِن الكلامُ الذي لا يوجد له ردٍ؛ أصبحَ الصمتُ، والحزن معًا جزءً مِن حياتي، أصبحتُ أُحبُّ الصَّمت والحزن، وأخافُ مِن الفرح والسعادة، إنَّنا أحيانًا قد نعتادُ الحزنُ حتّى يصبح جزءً منَّا، ونصيرُ جزءً مِنهُ، وفي بعضُ الأَحيان نعتاد على الحزنُ، ونَنْسى طعمُ الفرح، نحن نخفِي حزنًا، ووَجعًا، ودموعًا أحياانًا خلف كلّ بسمةٍ، وعبارةُ {أنا بخير}، ولكن هذه العبارةُ تخفِي أشياءً كثيرة، وهذه الابتسامة ابتسامة حزينة، ومزيفة، ليس بإمكانِي أن أجعل أيُّ شخص يفهم مَا يحدث بداخلي، ليس بإمكانِي حتَّى التّفسيرُ إليْهم، أو حتّى لنفسِي؛ ولَكِن كل ما أقوله أنِّي سأكون بخير يومًا مَا.






المزيد
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج
فِراق بقلم أيثار باجوري.