كتب: محمد صالح
المجتمع ذاخر بالعديد من المكونات التي تنسج من وحي ذاكرته الكثير من مقلدات القيم، العادات والتقاليد في ظل تفاعله مع تحديات الحياة وإتصاف أعضاءه بالمتنوع من المواهب، والتفكير والتقدير والإلهام وبراعة التصوير ما يمكنه من خلق واقع وحلول تتماشي مع ما يواجهه من حياة تضمن له عيش مستقبل بطريقة آمنة.
إن في سبر أغوار مكونات النظام الإجتماعي، القيم وهذا الدهليز الإجتماعي يحتوي علي الكثير من النسق الذي يعبر عنه المجتمع في أدبياته كثيراً ما يعرف بجانب الهوية، وأحياناً يميل إلى التنوع والتعدد الإثني.
هذا المفتاح الذي يعكس هضم القيم والمبادئ الإجتماعية هو مدخل قوي يشكل الوجدان الإجتماعي والنسق والجوهر الذي يوجه أفراد المجتمع، ويعكس خبراته وإضافاته وتواصله مع الآخرين.
فالميراث الإجتماعي المتعلق بالحضارة والحضور هو مكون ينبغي، أن يرفد بالكثير حتي نستطيع توجيه المجتمع ونقدر علي قيادته وتغييره.
ما لا يفقهه الكثيرون إن القيادة تمثل واحدة من إلهاماتها وكاريزميتها الأساسية الهوية، وبالتالي فإن هذا الجانب مهم في التغيير وفي القيادة ومن خلاله نعرف موجهات المجتمع والعمق الثقافي الحقيقي الذي يحتويه.
فمكونات العقيدة الإجتماعية عندما تتعارض مع العادات والقيم الإجتماعية تحدث نوعاً من التظاهر المعرفي المحموم ، الذي يختلط مع برامج القيادة والتنوع وغيرها وبالتالي يكون هنالك الكثير من الإفتاء حول أولوية التعبير والإنقياد، سوف أتحدث عن هذا الجانب لاحقاً.
فدهاليز القيم، وكواليسها يحتوي الكثير من المسكوت عنه، الا أنه في نظري يحتاج لدراية وإدارة، فهو من الموارد الذاتية التي تمس المجتمع وتؤثر علي توجيهه.






المزيد
متاهة الحب
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”