كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ظنوا أن البسمة عنواني، وأنه كتب علي الضحك المتناهي ظنا منهم أن الحياة تسير كما يرون وجهي، الباسم، المبتهج أمامهم لم يروا قط إنسان يرسم شفاهه تضحك، وعيونه تغلي بكاءً، يتوارى عنهم حزني وبثي، وكل ما يثقل قلبي أظهر لهم الفرح والمرح ولا اظهر أيا من آلامي؛ فألمي يفتق قلبي ولا يراه او يشعر به إلا قلبي.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني