كتبت: آلاء رأفت محمد.
فلتَتفتَّحْ يا نفس آفاقك كبتلات هذه الزهور المُشرقة، ولتنثري عبيرك في كل زاوية تخلُدينَ إليها، فلا تستيقظي إلا وقد أزهر لونك متناسيًا شحوبه الطويل، ولا تنامي حتى تُمسي مغمضة جفونك باطمئنان يفوق عمق عضلات هذه البُتُول، ولتُسَافري بعينيكِ إلى أبعد الحدود، هناك تسلَّقي أشجار الغابات وحلِّقي كما الطيور، وانْشَدِي ما حفظتِ وما أبدعتِ من الألحان، ولا تجعلي يا نفس لبراعم آمالك فصلًا واحدًا لتزهر فيه، إنَّما فلتكن حياتك كلها ربيعٌ خالد مادام يزهرُ مع أنفاسك كلَّ يومٍ برعمٍ جديد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى