كتبت: مريم محمد خليل.
ها أنا هنا على أعتاب الحرية؛ تخلصت من كل تلك القيود المفزعة، شعورٌ غريب، كأني حللت لغزًا احتار فيه الجميع، تخلصت وأخيرًا من ذلك السجان على زنزانتي، نعم تحررت أفكاري واندثر الخوف، حررت كل تلك الأفكار، وتركت العنان لكل الأحلام، وفتحت النافذة لتنير أشعة الشمس عقلي بالتفاؤل والأمل، وتملأ روحي بالأمان، والآن شُفيت من حمى التفكير، وذابت كل فيروسات التفكير، وتحرر فكري.






جميل جدا اللهم بارك 💜💜