كتبت: زينب إبراهيم
لقد كذب علي العالم في ذلك السلام المزعوم والهدنة الإنسانية التي لا قيمة لها.
فها هم أولئك القتلة الأوغاد يستمرون في القذف الوحشي تجاه إخواننا وأبطالنا في غزة؛ لكن أين الهدنة؟
بعدما انتهت عادت ريمة لعادتها القديمة هل كان من أجل أخذ أسراهم فحسب؟ نعم هو كذلك إن أطفالي الأبطال تهوى الأبنية فوق رؤوسهم العشرات والآلاف يستشهدون.
أما عن نظرات الهلع والدموع بوابلة جراء ما لاقوه من الغارات التي لا تتوقف، فمتى سيتحرك من يروق لهم تلك المجازر؟
يا ليتني كنت معكم الآن؛ حتى أقاتل معكم وأفديكم بروحي، بل ياليتني كنت رجلاً من جنود القسام الأبطال.
ما توانيت عن قذفهم بوابل من النيران الملتهبة التي تحرق أفئدتهم المتحجرة التي تبصر أدمع أبطالي الصغار؛ لكن متى كانت لهم قلوب يبصرون بها أو أعين لترى حالة الفلسطنيين؟
كانوا دائمًا يقولون: لن نتراجع عن دمار حماس، لكنني لا أفهم هل الأطفال والنساء من حركة حماس؟
حتى يفعلون تلك المهذلة التي يذهب جرءها العديد من الشهداء والجرحى أين العرب؟ أين الحكام؟ أين حقوق الإنسان؟
يظلون يثرثرون على أن تحاكم إسرائيل على جرائمها الوحشية تلك؛ لكن حينما نأتي للأفعال نرها تراهات لا جدى منها.
فالأقوال جمة للغاية والأفعال سراب لا يرى من الأساس آه عليك يا عزيز قلبي، فأنت تنظر في رعب حولك من هول ما رأيت الأبنية تقع فوق رأسك.
ولكني أفخر بك يا بطلي الغالي، فأنت ترهب أولئك الظالمين الذين ترتعب أوصالهم من كونك تنضج؛ ثم تصبح فارس مغوار يفتك بهم ويمحي وجودهم من الكون كله.
وليس على الخريطة فحسب، فلا تقلق مطلقًا اقترب موعدهم عزيزي الشجاع وسترى أن مقرهم النار وبئس المصير في الدنيا قبل الآخرة.
أ ترى كم أن كتائب القسام لا تترك حقك يضيع هدرًا؟ فهي تضرب العدو الإسرائيلي في وقر داره ردًا على ما يفعلونه بك وبعائلتنا الفلسطينية المقدامة.
حتى يوقونون أن ما يفعلونه لن يكون بلا حساب أو رد رادع، أعتذر منك وأعلم أن أسفي لن يجدي نفعًا فيما يحدث.
أو أنه يتوجب علي التحرك وفعل شيء دون الاعتذار ذلك؛ لكنني مقيدة بأغلال غدقة يا عزيزي البطل.
فإن كان بإمكاني تحطيم تلك الأغلال لفعلت ولم أتركك هكذا النصر قد اقترب جدًا مع ذلك الإختبار الشاق علينا وعليكم هين.






المزيد
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
لو كان بإمكاني تغيير شيء لكان بقلم الكاتبة فاطمة هلال
كان بإمكاني… بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر