حوار: سارة الببلاوي
تلك الكاتبة المبدعة التي برز ضوء قلمها ولمعت كتاباتها في مختلف المعارض المحلية والدولية بالعديد من الكتب المختلفة ما بين مجموعات قصصية وروايات ودواوين شعرية مختلفة
هذه تطرق باب نبض القمة لنشر مجموعتها القصصية الجديدة والتي جاءت تحت عنوان”عيون القلب”
*عرفي قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلًا؟
اسمي الدكتورة زينب حلبي طبيبة بيطرية، كاتبة وشاعرة معاصرة لي العديد من المؤلفات الورقية والإلكترونية.
*متى وكيف بدأتِ الكتابة تحديدًا؟
بدأت مشواري مع الكتابة منذ مرحلة الطفولة بكتابة القصة القصيرة، وبعد ذلك بدأت أكتب القصيدة الشعرية، ولكن لم أبدأ فعليًا بنشر ما أكتب سوى في عام ٢٠١٨ وكنت أنشر ما أكتب في المجلات الأدبية مكتفية في ذلك ببعض القصائد في المرحلة الجامعية، ثم بدأت بنشر مؤلفاتي ورقيًا مع عدد من دور النشر المصرية منذ أربعة أعوام، حيث شاركت في معارض الكتاب المحلية، ومعارض الكتاب العالمية مثل: الرياض، والشارقة، واسطنبول، وألمانيا، وعمان، والخرطوم وغيرها.
*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتك؟
الداعم الأول كان أسرتي وبالطبع على رأسهم والدي بارك الله فيه وهو أهم قرائي حتى الآن
*ما هي أعمالك في مجال الأدب والتي شاركتِ بها في المعارض المختلفة؟
تنوعت مؤلفاتي بين دواوين الشعر الفصحى مثل: ديوان “فراق الروح”، وديوان “زمان غادرنا” وديوان “كبرياء وحنين” ،وعدد من الكتب منها “رسائل من القلب” وكتاب “أحاديث النساء”، وكتاب “طاقة نور وهداية”، والروايات مثل رواية “هدير الأمواج” ورواية مايا ومملكة الغار حديثا رواية أروى في الشرق التي ستشارك فى معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٢
وكذلك لها مجموعات قصصية مثل “جريمة العجوزة”، ومجموعة “صرخة ألم” ومجموعة قصصية بعنوان “تنحي الحب” .
*متى جاء إليكِ فكرة تأليف هذا الكتاب؟
هذا الكتاب تحديدًا هو مجموعة قصصية تتكون من اثنى عشر قصة وبدأت كتابتها منذ أكثر من عام، حيث كنت أكتب كل فترة قصة؛ لذلك المجموعة متنوعة تشمل عدد من القصص التاريخية والإجتماعية تحمل أفكار كانت تدور في عقلي منذ زمن طويل.
*هل كان هناك عوائق تتعارض مع رحلتك في كتابة هذا الكتاب؟
أحيانا تكون عوائق الكتابة هي الاحباط الذي يسيطر على الكاتب متأثرًا بما يدور حوله من أحداث محلية وعالمية، وكان أهمها انتشار الاصابة بفيروس كورونا، واصابتي أنا شخصيًا به أكثر من مرة.
*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
جاء التعاقد مع دار نبض القمة بالمصادفة؛ حين قرأت الإعلان عن مسابقة النشر التى اعلنتها الدار مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي وتم أرسال المجموعة القصصية وتمت الموافقة عليها من القائمين على الدار.
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
الحقيقة تعاملي مع الوسط الأدبي محدود إلى حد كبير، ويقتصر على معاملتي مع دور النشر التي تنشر مؤلفاتي، ومن ألتقي بهم من الكاتبات فى معارض الكتاب المختلفة، وأظن أن أهم ميزة هي التعاون فيما بين الكُتاب الجدد، ومساعدة بعضهم البعض فى الدعاية أحيانًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ومساندتهم فى حفلات التوقيع والمناسبات الأدبية المختلفة، أما سلبيات الوسط الأدبي أهمها عدم الإهتمام بالقراءة بقدر الإهتمام بالكتابة.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياة الكاتبة الدكتورة زينب؟
وسائل التواصل الإجتماعي لها دور في عملية الدعاية والتسويق للكتب والإطلاع على أحدث المسابقات الادبية التي تقدمها دور النشر المختلفة، فضلًا عن اكتساب قاعدة قراء جيدة من المتابعين لمنشوراتي والقصص التي أكتبها على هيئة حلقات أحيانًا.
*هل تري تعارض بين التأليف بين كون حضرتك دكتورة؟
لا أرى أي تعارض بين التأليف وعملي؛ فالتأليف هواية أمارسها في أوقات فراغي ولا تؤثر على عملي بالمرة وأعتقد أنني نجحت في عملى فعلا إلى حد كبير.
*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
أطمح إلى تحول أحد رواياتي إلى عمل سينمائي أو مسلسل تليفزيوني لأستطيع إيصال رسالتي إلى قاعدة أعرض من المجتمع ككل.
*وجهي رسالة للكتاب المبتدئين؟
رسالتي للكُتاب المبتدئين هي الإعتناء بالقراءة الواعية واختيار الكتب الهادفة لذلك، ودراسة المواضيع التي تدور حولها مؤلفاتهم؛ فذلك أساس لكل عمل ناجح. والتمسك بالصبر للوصول إلى الهدف.
*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الكُتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
أوجه رسالة إلى كاتب غادر عالمنا منذ عدة أعوام وهو الأستاذ “أنيس منصور” لأنه السبب في حبي للقراءة حتى الآن اقول له:
شكرًا جزيلًا على عطائك وكتاباتك المتميزة التي كانت تفتح فى العقول منافذ عديدة نطرق من خلالها آلاف المواضيع بشغف وسعادة.
أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
جاء التعامل في منتهى الرقي، وأتمنى أن يتكرر العمل مستقبلًا.
وهكذا انتهى حوارنا مع الكاتبة المتميزة زينب حلبي متمنيين لها المزيد من التقدم والازدهار وتحقيق كل ما تتمنى أن تصل إليه.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)