كتبت: أماني شعبان.
صراخ قلبًا يئن ألمًا
عن أي اعتذار تتحدثون! هل كُسر طبق لأسامحهُ؟ إن ما كسر هو قلبي، وليس قطعة من زجاج، هل كان قلبي لعبة بين يديه؟ كيف يرجع وقد اعتاد القلب على فراقهُ؟
سحقًا لكم!
ألا تشعرون بنزيف نبضاتي! إنَّ قلبي قُتل بدمٍ بارد، عن أي لعنة تتحدثون!
أكان قلبي يستحق الموت قهرًا!
أهان عليك نزيف قلبي المُميت! فأي اعتذار هذا يشفي الفيضان بداخلي؟
هل تأثر بعدما طعن قلبي بأسهم من الجراح؟ أكان قلبي حجرًا؛ ليطعنه بأسهم من السُم!
ماذا لو عاد معتذرًا راكعًا ندمًا على ما مضى؟
لن أسامح، ولن أرجع، ولن أقبل اعتذار أحدٍ، حتى لو رأيتهُ يمزق شراينهُ أمامي وتنزف بغزارة! حتى لو حاول الانتحار من أعلى جسور العالم! فما كسر وطعن بطعنات الغدر هو قلبي المفطور؛ وليس قطعة من زجاج، عن أي طعنة سوف أسامح فطعنات قلبي لا تعد؛ ولا تحصى من كثرة صرخاته، حتى لو جاء مدمع العينين دمًا لن أغفر! حتى لو جاء معتذرًا وعينيهُ مليئتين بالدموع ندمًا، لن أنسى ألم خفقان قلبي وصرخات أوتاري، أقسم لو أتى إليَّ زحفًا؛ لن أسامح قلبًا كان سبب دماري.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى