كتبت: خلود سعد
أتَدري؟ أُحِبَك
كونك الشخص الوحيد الذي قابلته وتمنيته، الوحيد الذي استطاع أن يقتحهم حواجز خوفي وفزعي من اقتراب البشر، أنت الشخص الوحيد الذي أحبني كما تمنيت دومًا، لم تناديني يومًا كما يناديني الآخرين، تميزت عنهم، اخترت لي أسماء غريبة تميزت بها من أجلك أنت فقط، أكثر ما أخشاه هو أن تنطفئ رغبتك تجاه وجودي، في اختفائك سيبهت بريق عيناي، فهما يلمعان لاجلك فقط، سأستسلم بعد المحاولات العديدة من المقاومة لاستكمال الحياة، أنت كل ما تمنيته طويلًا، لم أتذكر أنني تمنيت شيئًا بشدة من قبل وجودك، أخشى دائمًا الإهتمام بمن حولي، أخشى أن يملوا من وجودي، فأتعمد الهرب والتجاهل دائمًا، ولكن اختفت هذه العادة بوجودك، اختلفت كثيرًا، أحببت الإهتمام بك، أحببت سماع تفاصيلك رغم كرهي الشديد للثرثرة، أعزك قلبي وانتهى بي الأمر غارقة في وجودك، فأتمني أن تبقى أنت وكلماتك، وأسماءك الغريبة لي إلى الأبد.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني