كتبت: مريم نور.
قلبي في جهة، وقلبك في الجهة الأبعد، لكنك معي،تشعر بحزني دون أن أتحدث أو أبكي فتأتي مسرعًا إلى قلبي؛ تسانده حتى يتفتح مرة أخرى و يعيش، و عندما أكون سعيدة، أجدك أول من يُحلِق بي أنا و سعادتي إلى السماء، و لكن لا أدري متى تجتمع قلوبنا معًا، متى يصبح لي الحق في قول الكلمة التي استشعرتها في كل لحظة أتنفس بها، و متى يبقى لك الحق في أن تخبئني من الناس و الدنيا، ليكن الله معنا.






المزيد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
رحيل الصوت الأخير بقلم خيرة عبدالكريم