كتبت: مريم نور.
قلبي في جهة، وقلبك في الجهة الأبعد، لكنك معي،تشعر بحزني دون أن أتحدث أو أبكي فتأتي مسرعًا إلى قلبي؛ تسانده حتى يتفتح مرة أخرى و يعيش، و عندما أكون سعيدة، أجدك أول من يُحلِق بي أنا و سعادتي إلى السماء، و لكن لا أدري متى تجتمع قلوبنا معًا، متى يصبح لي الحق في قول الكلمة التي استشعرتها في كل لحظة أتنفس بها، و متى يبقى لك الحق في أن تخبئني من الناس و الدنيا، ليكن الله معنا.






المزيد
قلب تعلم الصبر بقلم محمود عبدالله
حكّم عقلك بقلم سها مراد
الأحلام التي تنتظر عند آخر الطريق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد