كتبت: يارا أحمد.
لروحي أنني أتاسف جدا على ما تعيشينه آلان …إني أتاسف علئ كل الدمار الذي أحتل هذا الجسد ..أني أتاسف على ماتجدينه مخيفًا ومملًا..لم أكن أعلم أن الواقع سيكون لهذهِ الدرجه مليئ بالجُثث الذي يحاولوا انتشالها من الارض ولكنهم لا يستطيعون خوفًا على أنفسهم من القتل إني أتاسف جدًا جدًا …أتاسف علئ ذاك القلب الذي يموت كل يوم ولم يجد أحدًا يضمه بصدق يضمهُ بانه يعيش فقط من أجله ..توقعت أو توهمت بأن الواقع سيكون أجمل لكن لابأس هما فقط بضعة أيام وأرحل ويرحل هذا الجسد الهزيل..فقط أخفي مابداخلك واظهري قوتك تلك الذي يهابها الجميع..






المزيد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
رحيل الصوت الأخير بقلم خيرة عبدالكريم