كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
في غمامة العشق نتخفى بثمالة مشاعرنا…
سكارى نتهادى بأنغام تداعب أوتار القلوب و ثنايا الروح…
أحاسيس خام ممزوجة بحياء العذارى تتبلور مع كل همس و نطق للإسم…
أزهار وردية كانت، ذات رائحة عطرة يهفو لها القلب…
رماد و ركام و حطام صارت، تُسقى بالألم و العجز و الخذلان…..
تتمزق الروح فتنجلي غمامة العشق لتختفي الثمالة..
غضب حقد ونفور، تُصلِّب الأوتار و تقطع النياط.. فلا يظل من العشق غير الذكرى…
ذكرى ليتها تكون حلوة كما ابتدأت، فلا يزداد العذاب أكثر…
و إنما هي تذكير ينخر الروح و يشعل القلب أننا خذلنا، وثقنا بكف العفريت… فألقانا بنار ثنفث لهيبها الحارق..
بين جمرتي تأنيب الضمير، وكسرة الروح أقف عاجزة….
أكتوي بنار الخذلان، وشرارة النفور..
أتساءل، والسؤال يومها لا ينفع..
ما بال كل حبة قلب تكسر القلب، وتوصمه بالألم، والذكريات الناقمة؟…
ما خطب القلوب تأتي لتتآلف وقلوبنا فتُخَلفها بقايا كانت بيوم قلوبا؟…






المزيد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم الأول لماذا تُعد انتخابات اتحاد الناشرين المصريين حدثًا مهمًا للثقافة المصرية؟ بقلم هاني الميهي