“حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي”
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
في عالمٍ امتلأ بالنهايات،
وجدتُك أنت الشيء الوحيد الذي بدا أبديًا…
كأن أرواحنا خُلقت لتلتقي بعد كل خراب،
ولتتعانق حتى فوق المقابر،
دون خوفٍ من الفقد، أو الزمن، أو الرحيل.
كان الحب بيننا يشبه لعنة جميلة،
يؤلمنا… لكنه الشيء الوحيد الذي يجعلنا أحياء.
وحين مات كل شيء حولنا،
بقيت عيناك تسكنان روحي،
وبقي حضنك وطنًا أهرب إليه من هذا العالم البارد.
ربما تحولت أجسادنا إلى عظام،
لكن بعض المشاعر لا تموت أبدًا…
تبقى عالقة بين السماء والأرض،
تنتظر لقاءً آخر،
في ليلة حمراء تشبه النهاية،
أو بداية حبٍ لا يعرف الموت.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم الأول لماذا تُعد انتخابات اتحاد الناشرين المصريين حدثًا مهمًا للثقافة المصرية؟ بقلم هاني الميهي
شـهـادَةُ زَمـانٍ قَبـيـح بقلم أحمد علي سمعول