كتبت: مي محمود.
لا نتأك على الأشخاص، ولا يفهمون ما بداخلنا، وكم من الناس قد فقدانهم في رحلتنا، يأتي النصوح بدور الحكيم يتكلم دون وعي، ونظل صامتين خائفين من التكلم، الشرح، التعبير عن مشاعرنا، أصبحنا نخشى البوح؛ ليصحبها خذلان جديد، ولن يُفيد الشرح والتكلم حينها شيء.






المزيد
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى