كتبت: أروى رأفت نوار
لقد قررتُ أخيرًا -بعد مجاهدة كبيرة- في اختيار نفسي، أن أضع ما يسمى بحدود الخطر، يُمنع الاقتراب منها أو تخطيها، كمعرفة ماهية شخصيتي الحقيقية، ونِقاط ضعفي، والأغبى من ذلك هو سماع صوتي الباكي وإظهار ذلك الضعف اللعين، الذي يخرج مني دون وعي مع من وثقت به حقًا، لن أسمح بتخطي ذلك الخط، لقد أسرفت في الكثير والكثير، أعطيتُ ما تمنيت إعطائه لي وانتظرتُ ذلك، سحقًا.
كما أني أبدو لك شخصية تافهة وحزينة طيلة الوقت، دائمة التعصب والانفعال، سأظهر لك بمظهر الفتاة التي لا تُبالي، سأضع قلبي جانبًا عند مواجهتك، سأجعلك تعلم أن كما بدى لك أني لا يمكنني الاستغناء، ولا يمكنني الرحيل، أنه يمكنك خسارتي في أي وقت، لن أكن هكذا بعد الآن، لن أكن أنا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى