كتبت: رانيا خالد
أين أنت ياصديقي، تركتني في وقتٍ أنا في أمس حاجتي إليك، ذهبت وتركتني أتضرع ألوان العذاب في بُعدك، لا أريد أن أفقد الأمل في رجوعك؛ أنتظرك كل يوم في الوقت الذي أعتدنا أن نتحدث فيه،واهمًا نفسي بأنك ستأتي؛ لكنك لا تفعل، أتطوق شوقًا لرسالة منك، تأخرت ياصديقي، ليس ككل مرةٍ نتشاجر وتعود، أيمكن أن تكون مللت مني ومن شكواي؟






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري