كتبت: زينب إبراهيم
دائمًا ما أحبُ الكتابة علىٰ ورق، أو على هاتفي بإستخدام “لوحة المفاتيح العربيه أو الإنجليزية” أعلمُ منذ صغيري هيٰ من كانت رفيقتي، كنتُ هائمة في سماء الكتابة مع أني لم أكُن أعي كلماتٍ جمة أكتب ما يجول في خاطري بِكل راحةٍ؛ لأني زجرت ما يزعجني بعيدًا عن بالي، وأدون ذكريات أليمة تأتي إليّ ثم تنحدر الدموع علىٰ وجنتي بوابلةٍ و أدخلُ في غارة دموعًا؛ لعدمِ تحقيق حُلم ولعودةِ ذكرىٰ كانت في غرفة الماضي وودتْ أن يطلقُ سرحها، والكتابة أيضًا تحوي علىٰ هيئة الإنسان كيف تكونُ؟ سعيدًا أم حزين؟ قلق أم راض الحال؟ أمر ما يشغلُ تفكيره؟ وأشياءٍ شتى نكتبُ من أجلها، مِنا من يستخدم الكتابةِ لأجل إرسال رسائل حبٍ مثل:كانت عيناكِ هي السبب
الأكثر إقناعًا للوقوع في حبكِ
كل يوم. و هناك من يرسلُ الفراقِ: أفتقدُكِ هذا الصباح، وأعلم أنكِ اليوم أبعد عني من الأمس، أفتقدك مع صوت فيروز الرنان صباحًا أفتقد كلمة (صباح الخير) منكِأفتقدُ مشاركتكِ كُتبي، والأغاني والرسائِل
أفتقدُك، وأنتِ لا تزالين هنا وهناك كثيفةً حيثُ أرى وأُفكر
أفتقدك، في بدايات تشرين الباردة ورُبما، سأفتقدُكِ لأخر العُمر. وكثيرًا من الرسائل التي تعبرُ عن مشاعرنا؛ بينما هناك من لا يفهمُ فائدة الكتابةِ أو لماذا نكتبُ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى