كتبت عائشة شرف الدين
وفي زحام الحياة أتمنى أن
يهديني أحدهم وردة بلا سبب
ثم يدعوني للجلوسِ قليلاً
وتُجهز لنا طاولةٍ لطيفة
في زاويةٍ هادئة بعيدة
كل البعد عن صخب الحياة
بها شمعدان والكثير من الورود
وبينما نحن جلوس يهطل المطر
فيكسوا المكان القًا وجمال
نحتسي القهوة بهدوء
ونعد قطرات المطر التي تنزلق
على الزجاج أمامنا بهمسٍ لطيف
وكل قطرة تنزلق تحل محلها
أخرى ويظل الأمرر يتكرر
ولكن
هل سنبقى نراقب حبات المطر
أم سنثرثر مع بعضنا قليلاً ؟
عن ماضٍ ظل يلاحقنا والى الآن يطاردنا
عن أحلامٍ تبخرت وتلاشت كالسراب
عن أيامٍ صعبة مررنا بها
عن أوقاتٍ بائسة خيمت علينا
سنتألم قليلاً
وربما نبكي
ولكن سرعان ما سنبتسم
ونعود لنحكي عن إنتصاراتنا
بالطبع لم تكن حياتنا مجرد
فيض هزائم متلاحقة بل
هناك زخاتٌ إنتصارات
ما بين الحين والآخر
ما بين هزيمةٍ وأخرى
الأمر أشبه بفترات إستراحةِ
مابين حربٍ وأخرى
سنخرج متعبين وربما مشوهين
ولكن لايهم
فما يهم هو مواصلة السعي
رغم العوائق والأمل بالوصول
ثم سنختم الحديث بإبتسامةٍ لطيفة
معربةً عن جمال لقيانا وحلاوة أحداثينا
نتمنى أن نعاود الكرة مجددًا
في ذات الساعة وذات المطعم
وأن يكون المطرُ حاضرًا وشاهدًا
ليلة هادئة أتمناها لك .






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن