كتبت: سارة عمرو
لقد طُعن عقلي بأفكاره المريبة التي جعلتني كالوحش المفترس الذي لا يبالي ولا يراعي لأحد، أصبحتُ شخصٍ جامدًا لا يعلم ماذا يريد وأين سيصل يومًا؟ ولكن يبدو أن تلك الأوهام احتلت عقلي إلىٰ أن فقدته صوابه.

كتبت: سارة عمرو
لقد طُعن عقلي بأفكاره المريبة التي جعلتني كالوحش المفترس الذي لا يبالي ولا يراعي لأحد، أصبحتُ شخصٍ جامدًا لا يعلم ماذا يريد وأين سيصل يومًا؟ ولكن يبدو أن تلك الأوهام احتلت عقلي إلىٰ أن فقدته صوابه.
المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري