كتبت: أروى رأفت نوار
بداخلي رغبة جامحة لشخص يشاركني حبي للكتب والروايات
أسرد له ما أقرأ بطريقة درامية، وأشاركه تلك القصص والمعلومات
يقم بتشجيعي على الكتابة ويُغرم بما أكتب، ويقرأها بكل شغف مُشجعًا لي
ألتمس بسعادته بي في نبرة صوته، ولمعة الحب في عينيه عندما يرى نجاحي، وعندما أفشل لا تكن المواساة أسلوبه، بل التشجيع للأفضل وذكْر محاسن إنجازاتي المتتالية لي، ويكرر أن فشلي ليس نهاية العالم، أو مقياس لإخفاقي
أرغب في من لا يترك بداخلي ندمًا في إعطائه مشاعري بكثرة، ألا أبكي على أيامي تاركًا لي أندبُ على الأطلال
شخصًا بجانبي في جميع الأوقات.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى