كتبت: أروى رأفت نوار
بداخلي رغبة جامحة لشخص يشاركني حبي للكتب والروايات
أسرد له ما أقرأ بطريقة درامية، وأشاركه تلك القصص والمعلومات
يقم بتشجيعي على الكتابة ويُغرم بما أكتب، ويقرأها بكل شغف مُشجعًا لي
ألتمس بسعادته بي في نبرة صوته، ولمعة الحب في عينيه عندما يرى نجاحي، وعندما أفشل لا تكن المواساة أسلوبه، بل التشجيع للأفضل وذكْر محاسن إنجازاتي المتتالية لي، ويكرر أن فشلي ليس نهاية العالم، أو مقياس لإخفاقي
أرغب في من لا يترك بداخلي ندمًا في إعطائه مشاعري بكثرة، ألا أبكي على أيامي تاركًا لي أندبُ على الأطلال
شخصًا بجانبي في جميع الأوقات.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد