للكاتب: محمد محمود
ما أروع الإنسان الحقيقي الواقعي! الذي يفعل كل الأمور بطبيعته، ويتكلم بطريقته التي تربَّى عليها، ويفعل كل ما يحبه دون أي خوف، ولا أي تفكير في الأمر؛ طلاما ذلك الأمر غير مخالف للدين، لا يتصنع الأمور لإرضاء الآخرين، لا يفعل شيئًا مزيفًا لغاية يريدها؛ فهو كما هو بطبيعته، أي شيء في قلبه تجده على لسانه، لا يتلون مثل الحرباء، يعامل كل الناس معاملة واحدة، لا يُفضل أي شخص على الآخر، كلهم عنده سواسية، ذلك الشخص هو أنا؛ فإني والله أعشق الواقع، ولا أحب الأشياء المتصنعة المزيفة، التي تُصنع لغاية تريدها، لا أحب أن يكون لي أكثر من وجه أتعامل به، وإنما أنا أتعامل مع كل الناس بطبيعتي وعفويتي؛ فمن أنت الذي لأجلك أتصنَّع؟ من أنت الذي لأجلك أغير طبيعتي وحالي؛ لا أريد أنا أتلوث بتلوث الأشياء المزيفة، والأمور الغير طبيعية؛ فقلبي هذا لا أحبه إلا نظيفًا، وخاليًا من أي تغييرات؛ فاعلم أن الحقيقة أروع وأفضل بكثير من التزييف، لذلك كن حقيقيًا، ولا تتغير بتغير الأحوال.






المزيد
خطوات بلا أثر بقلم إسراءحسن
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
قلب تعلم الصبر بقلم محمود عبدالله