مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لست ضعيفة الجزء الثاني

Img 20240519 Wa0034

كتبت: داليا ناصر

فاتن:

_جميلتنا تجلس هنا مع عزيزها.

هذا ما تحدثت به تلك الفتاة التي أتت من الخارج الأن و جلست.

أمل:

_ فاتن مرحبا يا عزيزتي.

فاتن:

_لقد تركت تجلسين في نفس المكان منذ خروجي.

أمل:

_ليس لدي القدرة على فعل شىء فقد أردت أن أجلس في وسط هدوء.

و بعدها قامت بجلب إبنها ليجلس بجانبها.

فاتن:

_ يا عزيزتي يجب أن تستمتعين بوقتك.

أمل:

_كيف يا عزيزتي لقد مر شهر و نصف ولم أري أبنى الصغير.

فاتن:

_أعلم أن الأمر صعب أنا لا أستطيع أن يغيب عني أحد من أبنائي لمدة يوم واحد، ولكن لم لا تفكرين ب حل الأمور بينك و بين “وليد”.

أمل:

_أنت تعلمين ماذا حدث دعينا نتحدث عن ذلك فيما بعد.

و بعدها نظرت إلي إبنها و تفهمت”فاتن” أنها لا تستطيع الحديث عن ذلك أمام إبنها “سيف”.

بعد قليل أتى أبناء “أحمد” و “فاتن” الذي إصطحبوا “سيف” معهم ليلهوا معا.

فاتن وهي تحدث إبنها الأكبر:

_ عزيزي إنتبه له أنه مثل أخوتك.

معتز:

_ أجل يا أمي.

و بعدها ذهبوا ليلهوا معا.

فاتن وهي تحدث أمل:

_ سوف أذهب للداخل لأعد الغداء حتي يعود “أحمد”.

أمل:

_ لقد نسيت أتي هو منذ قليل و ذهب لانه لديه حالة طارئة.

فاتن:

_ حسنا يا عزيزتي.

و بعدها ذهبت فاتن للداخل و تركت أمل التي كانت تشعر بالحزن الشديد لأنها إشتاقت لصغيرها الذي لم يتخطي عمره خمسة سنوات.

في الحديقة الخلفية للمنزل

كانوا يلعبون الأربعة أولاد معا ولكن “سيف” كان يظهر عليه الحزن.

معتز:

_ لما أنت حزين يا سيف؟

سيف بتلعثم:

_ لقد أشتقت ل منزلنا.

كريم:

_و هل أشتقت لأخاك “أدم”؟

لم يجيب” سيف ” على هذا السؤال.

معتز:

_دعونا نكمل لعب و يكفي حديث.

سيف بتلعثم:

_ لا أريد اللعب.

كريم:

_لماذا إننا نلعب إن لم تعجبك هذه اللعبة دعنا نلعب لعبة أخري.

سيف:

_ إن جميع اللعب تركضون بها و أنا لا أستطيع أن أركض مثلكم أنتم تركضون سريعا.

مصطفي:

_ ولما أنت لا تستطيع الركوض مثلنا إنني أصغر منك و أستطيع الركوض أسرع و حتي مظهرك وملامح وجهك غير ملامح وجهنا.

شعر “سيف” بالحزن الشديد لأنه هو أيضا يفكر في ذلك ولما هو يختلف عن الجميع لا يستطيع أن يفعل ما يفعلونه و ملامح وجهه مختلفة.

معتز بغضب:

_مصطفي يكفي ل هنا أنت طفل غير مؤدب إذهب للداخل و الا ضربتك ولن تلعب معنا اليوم.

مصطفي:

_ سوف أخبر أمي أنك أخبرتني أنتي غير مؤدب.

و بعدها ذهب للداخل و تركهم ثلاثتهم في الخارج.

كريم وهو يحدث سيف:

_ لا تحزن أنه طفل صغير لا يفهم شىء.

معتز:

_ أنت حقا مختلف عن الجميع و هذا ما جيعلك مميز.

 

لم يتحدث “سيف” بشىء و تركهم و ذهب للداخل و وجهه ملىء بعلامات الحزن.

____________________

يتبع