كتبت: آلاء أحمد مهني
أنا لم اتذوق الحنين أبدا منذ صغيري وأنا أعيش وحيدة ولا يوجد لدي أصدقاء ولا أخت تكون كاتمة لأسراري وأخ صاحبا لي في رحلتي في الحياه ولا أب يعطني حنيه، هذا جعلني أنطفئ تدريجا مثل القمر المكتمل ويقل أكتماله بالتدريج حتى يصبح هلال حتي طفولتي لم أعشها مثل باقي الأطفال حلمهم الوحيد العب بألعاب بسيطة مع أصدقاء وماذا كان يفعل بي أبي عندما يعلم أني لعبت كان هو وأخي يعقباني أشد عقاب لا يخطر علي أذهانكم: وهو وضع الحذاء بفمي أيعقل هذا أن يفعل أهل بهذه الطفله ما يفعلونه؟!
هذه الطفلة تتألم من أشتيقها للحنين والعطف عليها ولو بكلمه طيبة ترضيها؛ ظلت محرومة من الحنين والحب وكانت عندما تشاهد معاملة أباء أصدقاء يصبها الإشتياق لحنية الأب.






المزيد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي
تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ المُرّ بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي