كتبت: زينب إبراهيم.
مرحبًا يا عزيزي كيف حالك؟ جئتُ؛ لأقول شيء لك أنا لستُ من كوكبك، لا تتعجبُ من حديثي ذلك الكوكب الذي تحيا عليه يحملُ من الصفات الجيدة؛ بينما يحمل أيضًا من السمة العكس مثل: المقت، الجحود، الحقد، الحسد، تمني زوال نعمة الغير، الغيرة، الضغينة وأنت خيرُ من يعلمُ رأيت منكَ من السمات الغير جيدة، فأبتعدتُ ولست نادمة فكيف أندمُ علىٰ بشر؟ معي رب البشر يكفيني عنكَ يا عزيزي؛ لأن كوكبي وإن كان خاليًا فقط أجملُ بمفردي نعم، لكنَّ لا أحملُ بقلبي مقتًا لأحد وهذا ليس يدلُ علىٰ أنني ملاك لا بل أنا بشرًا مثلك مع فرق صغير هو أنني لا أعلمُ للبغض طريق؛ لأن جميعنا ذاهبون، وهذه ليست داري لأحزن علىٰ فراقك أو غيرك أنا، من أخترتُ الرحيل بإرادتي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم “” كل أبن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين “”صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أرأيت كلنا خطائين؛ لذلك لا تظننً بأنك جئت دون البشر لا تخطأ، سيظلُ كوكبي أفضل من كوكبك بِمراحل يا هذا أنا، لستُ من عصبتك ولنّ أكون.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى