لحظة مع النملة
بقلم /سميل توري.
إستيقظ الأديب ونظر يمينا وشمالا ولم يرى إلا نملة تتجول بحبة من الأرز 🌾 بجانب بابه تدور دورا وتفرح فرحا لأنها واثقة بأن يومها رائعة وسوف تعيشين حياة سعيدة مطمئنة مع مجتمعها
حينها وضع الأديب حاجز ا أمام النملة ليوقفها وقالت النملة في نفسها أيها الأديب الكاتب أنا مثلك تماما أفكر وأدبر لأساعد مجتمعتى في القضايا الإجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية … إذا لا تقف أمامي دعني وشاني . وإني مرسلة
الأديب يرى ما لا يراه غيره ويعبر عما في ضميره ولو كان بوحده ويفكر أكثر من مرة قبل الكلام ، لأنه طبيب
المشاعر والعواطف.
سميل توري.






المزيد
فتاة الاقحوان
موت في الصمت
حين تلاشى الأمل