كتبت: يمنى التابعي
لا لليأس، لا لفقدان الأمل أو التوقف عن المحاولات، مهما كان الطريق مظلماً وغير قادر علي رؤية أي شعاع من النور، فربما أنت أغلقت عينيك ولا تدري، إن كنت غير قادر علي رؤية النور أو الأمل، تخيله.
شاهد الأمل في خيالك، ولا تجعل خيالك يفقد الحياة و يفقد ألوانه، لتري لون أسود أو رمادي.
كن لنفسك داعم وصديق ولا تجعل من نفسك عدوًا لنفسك، كل ما عليك هو المحاولة، وأن تكن مخلص لأحلامك وذاتك، ولا تيأس وتفقد الأمل فى المحاولات.
يجب أن تعلم أن لا أحد يغمض عينه ويفتحها لينجح، وينتهي الأمر، ربما كل ما تحتاجه هو محاولة إعادة التوازن لنفسك ولحياتك.
هل أنت قادر علي المحاولة؟
أعرف ربما أرهقتك المحاولات، لا تقبل لأحد أن يسرق أحلامك.
ربما الفرج والفرح قريب، وإن لم يكن قريب والحياة خانقة، نستطيع تخيل الأمل.






المزيد
هل المشكلة في الواسطة أم في النظام؟
فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وعيد الأضحى من منظور علم النفس: الأثر على الفرد والمجتمع
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟