للكاتبة: مديحه عثمان
أعلم أن هذه هي سنة الحياة، لكني لا أريدك الرحيل عني، ليس لي غيرك في هذه الدنيا، فلا من عليها يفهمني ولا أريدهم جواري، فلا أحد منهم عاصر معي ما عاصرته أنت، لا أحد رأى ما رأيته أنت معي، لن أقف أمام مستقبلك مُطلقًا، بل سأكون أول من يعاونكَ للتقدم للأمام، لكني لا أريدكَ الابتعاد عني وهذا ليس بغريب عليك، فأنت تعلم جيدًا مدى حبي لك، فلا أريد رحيلكَ ولا أدري ماذا أفعل، قد كنت ولا زلت الملجأ الآمن بالنسبة لي، لم ألجأ إليكَ يومًا إلا وكنت نعم الصديق، دائمًا وأبداً، لم تمل ولم تكل من الاستماع لي، فكيف لا أحزن لرحيلكَ حتى إن كان مؤقتًا، فكيف لقلبي أن يشعر بالاطمئنان في غيابك، نار قلبي تشتعل حرقةً، فلا أدري ماذا أفعل، لكني أصبحت واثقة بأنك العالم بأسره بالنسبة لي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني